تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
المقتدي بالله عبد الله بن أبي العبّاس ، وقُطِعت دعوة المصريّين ، وذلك في ذي القعدة سنة ثمانٍ وستين . وقال ابن عساكر : إنّه ولي دمشق بعد حصاره إيّاها دفعات ، وأقام الدّعوة لبني العبّاس ، وتغلب على أكثر الشّام ، وقصد مصر ليأخذها فلم يتمّ له ذلك . ثمّ وجّه المصريّون إلى الشّام عسكرًا ثقيلًا في سنة إحدى وسبعين ، فلمّا عجز عنهم راسل تُتُش بن ألب أرسلان يستنجد به . فقدم تتش دمشق ، وغلب على دمشق ، وقتل أتْسِز في ربيع الآخر ، واستقام الأمر لتتش . وكان أتسز لمّا أخذ دمشق أنزل جُنْدَه في دُور النّاس ، واعتقل من الرُّؤساء جماعةً وشمّسهم بمرج راهط حتّى افتدوا نفوسهم منه بمالٍ كثير ، ونزح جماعة إلى طرابُلُس . وقَتَلَ بالقُدس خلقًا كثيرًا كما مرَّ في الحوادث إلى أن أراح الله منه . 5 - إبراهيم بن إسماعيل ، أبو سعْد اليعقوبيّ . [ المتوفى : 471 ه - ] مات بمرْو في شعبان . 6 - إبراهيم بن عليّ ، الشّيخ أبو إسحاق القبانيّ ، [ المتوفى : 471 ه - ] شيخ الصُّوفيّة بدمشق . أقام بدمشق ، وأقام بصور أربعين عامًا . وسمع بالرملة من شيخه أبي الحسين بن التّرجُمان ، وبصيدا من الحَسَن بن جُمَيْع . روى عنه نصر المقدسيّ ، وغيث الأرمنازيّ ، وجماعة . وكان صالحاً صدوقاً له معاملة . 7 - الحَسَن بن أحمد بن عبد الله ، الفقيه أبو عليّ ابن البنّاء البغداديّ الحنبليّ ، [ المتوفى : 471 ه - ] صاحب التّصانيف والتّخاريج . سمع من هلال الحفّار ، وأبي الفتح بْن أَبِي الفوارس ، وأبي الحَسَن بن رزقوَيْه ، وأبي الحسين بن بُشَران ، وعبد الله بن يحيى السُّكَّريّ ، وهذه الطبّقة فأكثر .