تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الْمَجَالِسْ وَأُنْسُ الْمُجَالِسِ " نوادر وأبيات ، ومنها كتاب " جامعُ بيانِ العِلْم وفضْلِه " . وقال القاضي عياض : صنف أبو عمر بن عبد البر كتاب " التمهيد لما فِي الموطأ من المعاني والأسانيد " فِي عشرين مجلَّدًا ، وكتاب " الاستذكار لمذاهب علماء الأمصار لما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار " ، وكتاب " التقصي لحديث الموطأ " ، وكتاب " الاستيعاب لأسماء الصحابة " ، وكتاب " العلم " ، وكتاب " الإنباه عن قبائل الرُّواة " وكتاب " الانتقاء لمذاهب الثلاثة علماء ؛ مالك وأبي حنيفة والشافعي " ، وكتاب " البيان فِي تلاوة القرآن " ، وكتاب " الأجوبة المُوعِبَة " ، وكتاب " بهجة المجالس " ، وكتاب " المعروفين بالكنى " ، وكتاب " الكافي فِي الفقه " ، وكتاب " الدُّرَر فِي اختصار المغازي والسِّيَر " ، وكتاب " القصد والأمم فِي أنساب العرب والعجم وأول من نطق بالعربية من الأمم " ، وكتاب " الشواهد فِي إثبات خبر الواحد " ، وكتاب " الاكتفاء في القراءات " ، وكتاب " الإنصاف فيما في اسم الله من الخلاف " ، وكتاب " الفرائض " ، وأشياء من الكتب الصغار . قال أبو علي بن سكرة : سمعت أَبَا الْوَلِيد الباجي ، وجرى ذكر ابن عَبْد البر ، فقال : هُوَ أحفظ أَهْل المغرب . وقال الحافظ أبو عليّ الغساني : سمعت أَبَا عُمَر بْن عَبْد البر يقول : لم يكن أحدٌ ببلدنا مثل قاسم بْن مُحَمَّد ، وأحمد بْن خَالِد الجباب . قال الغساني : وأنا أقول إن شاء اللَّه : إن أَبَا عُمَر لم يكن بدونهما ، ولا متخلفًا عَنْهُمَا . وكان من النمر بْن قاسط ، طلب وتفقه ولزم أَبَا عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد الملك الإشبيلي الفقيه ، فكتب بين يديه ، ولزم ابن الفرضي ، وعنه أَخَذَ كثيرًا من علم الحديث . ودأب أبو عُمَر فِي طلب الحديث ، وافتنَّ به ، وبرعَ براعةً فاق بها مَن تقدَّمه من رجال الأندلس . وكان مع تقدُّمه فِي علم الأثر ، وبصره بالفقه والمعاني ، له بَسْطةٌ كبيرة فِي علم النَّسب والخبر . جلا عن وطنه ومنشئِه قُرْطُبة ، فكان فِي الغرب مدة ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 201 | الذهبي / بشار عوّاد معروف