تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
نصر ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَبْد المؤمن ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أسد الْجُهَني ، وأحمد بْن فتح الرّسّان ، والحسين بْن يعقوب البَجَّاني ، وأبي الْوَلِيد عَبْد اللَّه بْن محمد ابن الفَرَضي ، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن ضَيْفُون ، والقاسم بْن عَسَلون الفراء ، ويعيش بْن مُحَمَّد الورّاق ، وأبي عُمَر بْن الْجَسُور ، وأبي القاسم سَلَمَة بْن سَعِيد ، ويحيى بْن مَسْعُود بْن وجه الجنة ، وأبي عُمَر الطَّلَمَنْكي ، وأبي المُطَرِّف القَنَازِعي ، ويونس بْن عَبْد اللَّه القاضي ، وآخرين . وأجاز له أبو القاسم بْن عُبَيْد اللَّه السَّقَطي ، وغيره من مكة ، وأبو الفتح بْن سِيبُخْت ، والحافظ عَبْد الغني بْن سَعِيد ، وأبو محمد النحاس من مصر . قال طاهر بن مفوّز : سمعته يقول : وُلِدتُ يوم الجمعة والإمام يخطُب لخمسٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة . قلت : وطلب الحديث سنة بضْعٍ وثمانين ، قبل أن يولد الحافظ أبو بَكْر الخطيب بأعوام . قال أبو الْوَلِيدِ الْباجيّ : لم يكن بالأندلس مثل أَبِي عُمَر بْن عَبْد البَرّ فِي الحديث . وقال أبو مُحَمَّد بْن حزْم فِي رسالته في " فضائل الأندلس " : ومنها - يعني المصنفات - كتاب " التمهيد " لصاحبنا أَبِي عُمَر يوسف بْن عَبْد البر ، وهو الآن بعْدُ فِي الحياة لم يبلغ سنّ الشيخوخة . قال : وهو كتابٌ لا أعلم فِي الكلام على فقه الحديث مثله أصلًا ، فكيف أحسن منه ؟ . ومنها كتاب " الاستذكار " ، وهو اختصار " التمهيد " المذكور . ولصاحبنا أَبِي عُمَر تواليف لا مثل لها فِي جميع معانيها ، مِنّها كتابه المسمَّى " بالكافي فِي الفقه " ، على مذهب مالك خمسة عشر كتابًا ، مُغْنٍ عن المصنفات الطِّوال فِي معناه ، ومنها كتابه فِي الصحابة ، يعني " الاستيعاب " ، ليس لأحدٍ من المتقدِّمين قبله مثله ، على كثرة ما صنفوا فِي ذلك ، ومنها كتاب " الاكتفاء فِي قراءة نافع وأبي عُمَرو " ، ومنها كتاب " بهجة