تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بكر أحمد بن علي الرازي ، وسمع الحديث من أَبِي بَكْر الشّافعيّ . روى عَنْهُ أبو بَكْر البَرْقانيّ ، وقال : سمعته يَقُولُ : ديننا دين العجائز ولسنا من الكلام في شيء ، وكان لَهُ إمام حنبليّ يصلى بِهِ . وقال القاضي أبو عَبْد الله الصَّيْمريّ : ثمّ صار إمام أصحاب أبي حنيفة ومُفتيهم شيخنا أبو بَكْر محمد بْن موسي الخوارزمي ، وما شاهدَ النّاس مثله في حسن الفَتْوَى وحُسن التّدريس ، وقد دُعي إلى ولاية الحكم مرارًا فأمتنع وتُوُفّي في جُمادى الأولى رحمه الله . 122 - هبة الله بْن الفضيل بْن محمد ، أبو يَعْلَى الفضيلي الهَرَويّ . [ المتوفى : 403 ه - ] روى عَنْهُ إِسْحَاق القرّاب . توفي في ذي القعدة . 123 - هشام بن الحكم بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، المؤيد بالله أبو الوليد ابن المستنصر بالله الأموي المرواني . [ المتوفى : 403 ه - ] بويع بخلافة الأندلس عند موت والده سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وله يومئذ اثنتا عشرة سنة أو نحوهما بإشارة الوزراء والقواد وقام بتدبير دولته المنصور أبو عامر محمد بن أبي عامر فقبض أول شيء على عمه المغيرة . وكان المؤيد هو العاشر من بني أمية الذي ملكوا الأندلس . وكان ضعيفا ، أخرق ، محجورا عليه ، ولكن دولب ابن أبي عامر الأمور ، وحجب المؤيد عن الناس ، وساس الأندلس أتم سياسة إلى أن مات ، فولي بعده ابنه عبد الملك فجرى على نمطه ثم ولي ولده الآخر الملقب شنشول ، فاضطربت الأمور وتفرقت الكلمة وتمت أمور صعبة آخرها في ترجمة ابن عمه محمد بن هشام المذكور في سنة أربعمائة ، وكان محمد قد أظهر أنه قتل المؤيد بالله ، ثم أخرجه للناس في هذه السنة . ثم أقبل ابن عمهم المستعين بالله سليمان بن الحكم في جيوش البربر فضعف محمد بن هشام ، واختفى كما ذكرنا ثم قتل .