تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
سمع أبا عَلِيَّ الرّفاء ، وأبا منصور الأزهريّ اللغوي . روى عنه شيخ الإسلام الأنصاريّ ، ومحمد بن علي العُمَيْري ، وجعفر بن مسلم العُقَيليّ . 49 - محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان ، أبو سعيد بن أبي عَمْرو النَّيْسابوريّ الصَّيْرفيّ . [ المتوفى : 421 ه - ] أحد الثّقات والمشاهير بنَيْسابور . سمع الكثير من أبي العبّاس الأصم ، وأبي عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم ، ويحيى بن منصور القاضي ، وأبي حامد أَحْمَد بن محمد بن شعيب ، وجماعة . وكان أبوه ينفق على الأصمّ ، فكان الأصمّ لا يحدِّث حتّى يحضر أبو سعيد ، وإذا غاب عن سماع جزءٍ أعاده له . روى عنه أبوا بكر : البيهقي ، والخطيب ، وشيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري ، وأبو عبد الله الثَّقَفيّ ، وأبو القاسم بن منده ، وأبو بكر أحمد بن سهل السراج ، وأبو زاهر طاهر بن محمد الشّحّاميّ ، وخلق آخرهم موتًا عبد الغفار الشّيرُوييّ المُتَوَفَّى سنة عشر وخمسمائة . توفي في ذي الحجة ، رحمه الله . 50 - محمود بن سُبُكْتِكِين ، السّلطان الكبير أبو القاسم يمين الدّولة ابن الأمير ناصر الدّولة أبي منصور . [ المتوفى : 421 ه - ] وقد كان قبل السّلطنة يُلقَّب بسيف الدّولة . قدِم سُبُكْتِكِين بُخارى في أيّام الأمير نوح بن منصور السّاماني ، فوردها في صُحْبة ابن السُّكَيْن ، فعرفه أركان تلك الدّولة بالشّهامة والشّجاعة ، وتوسَّموا فيه الرّفْعَة . فلمّا خرج ابن السُّكَيْن إلى غَزْنَةَ أميرًا عليها خرج في خدمته سُبُكْتكين ، فلم يلبث ابن السُّكِين أن توفي ، واحتاج النّاسُ إلى من يتولى أمرهم فاتفقوا على سبكتكين وأمروه عليهم . فتمكن وأخذ في الإغارات على أطراف الهند . فافتتح قلاعا عديدة ، وجرى بينه وبين الهند حروب ، وعظمت سطوته ، وفتح ناحية بست ، واتصل به أبو الفتح علي بن محمد البستي الكاتب ، فاعتمد عليه وأسر إليه أموره . وكان سبكتكين على رأي الكرامية . قال جعفر المستغفري : كان أبو