241 - محمد بْن سليمان بْن الخضر ، أبو بَكْر النَّسَفيّ المعدّل . [ المتوفى : 407 ه - ]
روى " جامع الترْمِذيّ " عَنْ محمد بْن محمود بْن عَنْبر عَنْ المصنّف .
وتُوُفّي في جمادى الأولى . 242 - محمد بن علي بن خلف ، الوزير فخر المُلك ، أبو غالب ابن الصَّيْرفيّ ، [ المتوفى : 407 ه - ]
الّذي صُنفَ " الفخْريّ " في الجبر والمقابلة من أجله .
كَانَ جوادًا ممدَّحًا رئيسًا ، قتله مخدومه سلطان الدولة ابن السلطان بهاء الدولة ابن عَضُد الدّولة بنواحي الأهواز في هذه السّنة .
ولُد فخر المُلك بواسط في ربيع الآخر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وتنقلت به الأحوال حتى ولى الوزارة ، وكان قد جمع بين الحِلم والكرم والرأي .
قال أبو جعفر ابن المسلمة : كنت مع أبي عند فخر المُلك أبي غالب وقد رُفعت إليه سعايةٌ برجل ، فوقع فيها : " السعاية قبيحة ولو كانت صحيحة . فإن كُنت أجريتها مجرى النصح فخسرانك فيها أكثر من الربح ، ومعاذ الله أن نقبل من مهتوكٍ في مستور ، ولولا أنّك في خَفَارة شَيْبك لعاملناك بما يُشبه مقالك ، ويرتدع به أمثالك ، فاكتم هذا العيب ، واتق من يعلم الغيب " ثم أمر الوزير فخر المُلك أن تطرح في الكتاتيب وتُعلم الصبيان ، يعني : هذه الكلمات .
وقد ذكره هلال بْن المحسّن في كتاب " الوزراء " من جَمْعه ، فأسهب في وصفه ، وأطنب ، وطوّل ترجمته .
وكان أَبُوهُ صَيْرفيّا بديوان واسط ، فنشأ فخر المُلك في الدّيوان وكان يتعانى الكَرَم والمروءة في صغره ، وله نفس أبية ، وأخلاق سنّية ، فكان أهله يلقّبونه بالوزير الصغير ، فلم يلبث أن ولى مُشارفة بعض أعمال واسط ، وتوصل إلى أن ولي ديوان واسط ، وتخادم لبهاء الدولة ابن عضد الدولة ولم يزل حتى وزر وناب لبهاء الدّولة بفارس ، وجرت عَلَى يده فتوحات .
وتُوُفّي أبو عليّ الحَسَن بْن أستاذ هُرمز عميد الجيوش ، فولى أبو غالب وزارة العراق في آخر سنة إحدى وأربعمائة ، ومدحه الشّعراء . فلم يزل حاكمًا عليها حتّى أُمْسِكَ بالأهواز في ربيع الأوّل وقُتل .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 125
مساهمون: الذهبي
ص١٢٥