من شعره ، وكتاب " أدب الْإسلام " ، وكتاب " أُصُول السُّنَّة " ، وكتاب " قدوة القارئ " .
ومن شعره :
الموتُ فِي كلّ حينٍ ينشُرُ الكَفَنَا . . . ونحن فِي غفلة عَمَّا يُرادُ بنا
لا تطمئن إلى الدُّنيا وزُخْرُفِها . . . وإن توشَّحْتَ من أثوابها الحَسَنَا
أَيْنَ الْأحِبَّةُ والجيرانُ ما فَعَلُوا . . . أَيْنَ الذين هُمُ كانوا لنا سَكَنَا
سقاهُمُ الدَّهْرُ كأْسًا غيرَ صافيةٍ . . . فصيَّرَتْهُم لإطباق الثَّرَى رَهَنَا
رَوَى عَنْهُ : أَبُو عَمْرو الدّاني ، والقاضي أَبُو عُمَر ابن الحذَّاء ، وطائفة من علماء الْأندلس ، وكان من بقايا حملة الحُجَّة ، رحمه اللَّه .
302 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق ، أَبُو طَالِب العلوي ، المعروف بابن المُهَلْوِس الزّاهد . [ المتوفى : 399 ه - ]
كَانَ القادر باللَّه يعظّمه ويحترمه ، حكى عَنْ الشِّبلي وغيره ،
رَوَى عَنْهُ : الْحَسَن بْن غالب البغدادي وغيره ،
وكان من الزُّهّاد المعدودين . 303 - يحيى بْن زكريّا بْن أحْمَد بن خت ، أَبو بَكْر البلْخي ثم الدِّمشقيُّ ، الشاهد . [ المتوفى : 399 ه - ]
كَانَ أَبُوهُ قد وُلِّي قضاء دمشق ، فوُلِد بها هذا ،
وَسَمِعَ مِنْ : إِبْرَاهِيم بْن أَبِي ثابت ، وأَبِي علي الحصائري ، وخَيْثَمة ، وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ .
رَوَى عَنْهُ : أَبُو القاسم إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الحنّائي ، وأخوه عَلِيّ والْحَسَن بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن زكريّا حفيده .
وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر ، وقد نيّف عَلَى السبعين . 304 - أَبُو إِسْحَاق الجُبْنيانيُّ ، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان ، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكريُّ ؛ [ المتوفى : 399 ه - ]
بَكْر بْن وائل .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 808
مساهمون: الذهبي
ص٨٠٨