رَوَى عَنْهُ : الصاحبان وقالا : مات فِي رجب .
300 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أحمد بن القاسم بن جامع ، أبو أحمد الدَّهان البغداديُّ . [ المتوفى : 399 ه - ]
ثقةٌ مأمون ؛ قاله العتيقي .
سَمِعَ : محمد بن حمدوية ، وأحمد بن علي الجُوزجاني ، وأبا علي محمد بن سعيد الحَرَّاني ، والمحاملي ، وغيرهم .
رَوَى عَنْهُ : أبو بكر البَرْقاني ، وأبو الحُسين ابن المهتدي بالله ، وجماعة سواهم .
ومات فِي رجب . 301 - مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عيسى بْن مُحَمَّد المُرِّي ، الإمام أَبُو عَبْد اللَّه الْألْبِيري المعروف بابن أَبِي زَمَنِين ، [ المتوفى : 399 ه - ]
نزيل قُرْطُبَة .
سَمِعَ ببَجَّانَة مِنْ : سَعِيد بْن فَحْلُون ، فقرأ عَلَيْهِ " مختصر " ابن عَبْد الحكم ،
وَسَمِعَ بقُرْطُبَة مِنْ : مُحَمَّد بْن معاوية القُرَشي ، وأَحْمَد بْن المُطَرِّف ، وأَحْمَد بْن الشامة . وكان عارفًا بمذهب مالك ، بصيرًا بِهِ ، وسمع أيضًا من وهب بْن مَسَرَّة ، وتفقه عند إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الطُّليْطِلي .
وكان من الرّاسخين فِي العِلْم ، متفننًا فِي الْأدب والشعر ، مُقْتَفِيا لآثار السَّلَف . لَهُ مصنَّفات فِي الرَّقائق والزُّهْد ، وشعر رائق ، مَعَ زُهْد ونُسُك وصِدْق لَهْجَة ، وإقبال عَلَى الطاعة ، ومُجَانَبَةٍ للسلطان ، وسئل : لِمَ قِيلَ لكم : بنو زمنين ؟ فلم يعرف . وقَالَ : كنت أهاب أَبِي ، فلم أسأله . ثم فِي آخر عمره انتقل إلى إلْبِيرَة فسكنها .
وولد في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، أو فِي آخرها ،
وَتُوُفِّي عَلَى الصحيح سنة تسعٍ وتسعين فِي ربيع الآخر .
وله كتاب " المُقَرّب فِي اختصار المُدَوَّنَة " لَيْسَ فِي مختصراتها مثله ، وكتاب " مَنْتَخَبُ الْأحكام " الَّذِي سار فِي الْأفاق ، وكتاب " الوثائق " ، وكتاب " المُذَهَّب فِي الفقه " ، وكتاب " مختصر تفسير ابن سلام " ، وكتاب " حياة القلوب " فِي الزُّهْد ، وكتاب " أُنْسُ المُرِيدين " ، وكتاب " النصائح المنظومة "
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 807
مساهمون: الذهبي
ص٨٠٧