- سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة 238 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن سهل ، أَبُو بَكْر بْن أبي إِسْحَاق الهَرَوِي القرّاب الشهيد . [ المتوفى : 398 ه - ]
سَمِعَ : أَبَا عَلِيّ بن رزين الباشاني وغيره .
وَعَنْهُ : شيخ الْإسلام إِسْمَاعِيل الصّابوني ، وأبو العلاء صاعد بن منصور بن محمد بْن مُحَمَّد الْأزْدِيّ ، وَأَبُو عاصم مُحَمَّد بْن أحْمَد العبّادي الفقيه ، وجماعة . 239 - أحْمَد بْن إِبْرَاهِيم ، أَبُو الْعَبَّاس البُرُوجِرْدِي ، الوزير وزير فخر الدولة أَبِي الْحَسَن بْن بُوَيْه ، كَانَ يلقّب بالأوحد الكافي . [ المتوفى : 398 ه - ]
وكان أديبًا شاعرًا ،
تُوُفِّي فِي صفر ، وأُخرِج تابوته ، وشيّعه الكبار والأشراف ، وحُمِل إلى مشهد كربلاء فدفن بِهِ ، وكان يتشيّع ، وسافر مَعَ تابوته جماعة . 239 - مكرر - أحمد بن جعفر بن أحمد ، أبو الحسن الذارع . [ المتوفى : 398 ه - ]
رَوَى عَنْ : المَحَامِلي ، ويوسف الْأزرق .
رَوَى عَنْهُ : أبو محمد الخلال ، وقال : ثقة . 240 - أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن سَعِيد ، أَبُو الفضل الهَمَذَاني ، الملقّب ببديع الزّمان . [ المتوفى : 398 ه - ]
صاحب الرسائل الرائقة ، وصاحب " المقامات " التي عَلَى منوالها ، صنّف الحريري ، واعترف لَهُ بالفضل .
ومن كلامه : الماء إذا طال مُكْثُه ظهر خُبْثُه ، وإذا سكن مَتْنُهُ تحرّك نَتْنُه .
الموت خطْب قد عُظم حتى هان ، ومس خُشن حتّى لان ، والدنيا قد تنكّرت حتى صار الموت أخف خطوبها ، وجنت حتى صار أصغر ذنوبها ، فانظر يَمْنَةً هَلْ ترى إلا محنة ، ثم انظر يَسْرَةً هَلْ ترى إلا حَسْرَةً .
ومن رسائله البديعة ، وكان قد جرى ذِكْره فِي مجلس شيخه أَبِي الحسين بْن فارس ، فَقَالَ ما معناه : إنّ بديع الزمان قد نسي حق تعليمنا إيّاه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 780
مساهمون: الذهبي
ص٧٨٠