عَوَانٌ أَعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيها . . . كما قد أَعَارَتْها العُيُون الجآذِرُ
فمن حُسْن ذاك المَشْي جاءتْ وقَبّلَتْ . . . مَواطئَ من أَقْدَامِهَنّ الضَّفَائرُ
ومن شعره :
مهفهفة لها نصف قصيف . . . كَخَوْطِ البان في نصف رَداحِ
حكت لونًا ولينًا واعْتِدالًا . . . ولَحْظًا قاتلًا سُمْرَ الرَّماحِ
انتهت الطبقة والحمد لله .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 502
مساهمون: الذهبي
ص٥٠٢