قال ابن عساكر : قرأت بخط عبد الوهاب أنّ جعفر بن فلاح وَعَدَ لمن جاء بالشريف ابن أبي يَعْلى بمائة ألف دِرْهم ، فجيء به ، ففرح ، وطيف به على جمل ، وعلى رأسه قَلَنْسُوَة لبود ، وفي لِحْيَيْه ريش ، وبيده قصبة ، ثمّ لان له ابن فلاح ، وقال : لأَكاتِبَنَّ مولانا بما يَسُرُّك ، وأيش حَمَلّكَ على الخروج عن الطّاعة ؟ قال : القضاء والقدر ، وأغلظ لبني عدِيّ الذين جاءوا به وقال : غدرتم بالرجل . ففرح أكثر الناس بهذا ، ودعوا بالخلاص لابن أبي يعلى لحمله وكرمه وجوده .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 157
مساهمون: الذهبي
ص١٥٧