سَمِعَ : ابن خُزَيْمة ، وأبا العبّاس السّرّاج .
وَعَنْهُ : الحاكم ، وقال : كان من العُبّاد الصابرين على الفاقة .
350 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أشْتَة ، أبو بكر الأصبهاني المقرئ النّحوي ، [ المتوفى : 360 ه - ]
أحد الأعلام .
قرأ القرآن على ابن مجاهد ، ومحمد بن يعقوب المعدّل ، وأبي بكر النقاش . وقرأ بأصبهان على محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي ، وطائفة . وبرع في القراءات ، وصنّف التصانيف .
قال أبو عمرو : ضابطٌ مشهورٌ ، ثقةٌ ، عالمٌ بالعربية ، بصيرٌ بالمعاني ، حسنُ التصنيف ، صاحبُ سنة .
رَوَى عَنْهُ : جماعة من شيوخنا ، وسمع منه عبد المنعم بن غلبون ، وخَلَف بن إبراهيم ، وعبد الله بن محمد بن أسد الأندلسي .
وتوفي بمصر في شعبان سنة ستّين . 351 - محمد بن الفُرُّخان بن روزبه ، أبو الطَّيّب الدُّوري . [ المتوفى : 360 ه - ]
حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ : أبيه ، والفضل بن الحُباب أحاديث مُنْكَرَة .
وَعَنْهُ : يوسف القوّاس ، وابن السّوطي .
وكان غير ثقة . وكان يحكي عن الْجُنَيْد وغيره .
تُوُفّي سنة ستّين وثلاثمائة ، أو قريبًا منه . 352 - أبو القاسم بن أبي يعلى الشريف الهاشمي . [ المتوفى : 360 ه - ]
قام بدمشق وقام معه خلق من الشباب وأهل الغوطة ، وقطع دعوة المصريين ، ولبس السواد ، ودعا للمطيع لله ، وذلك في ذي الحجّة سنة تسعٍ وخمسين ، واستفحل أمره ونفى عن دمشق أميرها إقبال نائب شمَّول الكافوري ، فلم يلبث إلّا أيّاما حتى جاء عسكر المصريين وقاتلوا أهل دمشق ، وقتل بينهم جماعة ، ثم هرب أبو القاسم الشريف في الليل ، فصالح أهل البلد العسكر ، وطلب أبو القاسم البرّيّة يريد بغداد فلحقه ابن عليان العدوي فأسره عند تدمر وجاء به ، فَشَهَّرَه جعفر بن فلاح في عسكره على جمل ، وذلك في المحرَّم سنة ستّين وسيّره إلى مصر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 156
مساهمون: الذهبي
ص١٥٦