محله الصدق .
455 - أيوب بن سليمان بن نصر المُرِّيُّ الأندلسي المالكي . [ المتوفى : 320 ه - ]
كان مفتي مدينة البيرة في وقته ،
وَرَوَى عَنْ : بَقِيّ بْن مَخْلَد ، ومحمد بن وضاح ، وأبيه سليمان . - [ حَرْفُ الْبَاءِ ] 456 - بُرْد بْن عَبْد اللَّه ، [ المتوفى : 320 ه - ]
مولى جعفر الفِهْريّ .
يَرْوِي عَنْ : مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم ، وبحر بْن نَصْر .
وكان ثقة ،
غرق في بحر عَيْذاب . 457 - بُكَيْر الشراك الزّاهد . [ المتوفى : 320 ه - ]
من مشايخ الطّريق ، سكن الشُّونِيزيّة ، ورّخهُ السُّلَميّ . - [ حَرْفُ الْجِيمِ ] 458 - جعفر أبو الفضل المقتدر باللَّه ، أمير المؤمنين ابن المعتضد باللَّه أَبِي العبّاس أحمد بْن أبي أحمد طلحة ابن المتوكّل عَلَى اللَّه العبّاسيّ . [ المتوفى : 320 ه - ]
بُويع بعد أخيه المكتفي باللَّه عليّ في سنة خمس وتسعين ومائتين ، وسِنُّه ثلاث عشرة سنة ، ولم يَلِ أمرَ الأَمّة قبله أحدٌ أصغر منه ، ولهذا انخرم النظام في أيّامه ، وجرت أشياء قد ذكرنا بعضها في الوقائع ، وقُتل في شوّال من السنة كما شرحنا .
وقد خُلِع في أوائل خلافته ، وبويع لعبد اللَّه بْن المعتزّ ، فلم يتم الأمر ، وقُتِل ابن المعتّز ، وأُعيدَ إلى الخلافة ، ثمّ خُلِعَ في سنة سبْعٍ عشرة ، وكتب خطّه لهم بخلع نفسه ، وبايعوا أخاه القاهر باللَّه محمداً ، ثمّ بعد ثلاثة أيّام أُعيد المقتدر ، وجددت لَهُ البيعة .
وكان ربعة جميل الوجه ، أبيض ، مشربًا حُمْرة ، قد عاجَلَه الشَّيْب بعارضيه ، وكان لَهُ يوم قُتِل ثمان وثلاثون سنة .
قَالَ المحسّن التّنُوخيّ : كَانَ جيّد العقل ، صحيح الرّأي ، ولكنه كان مُؤْثِرًا للشَّهوات ، لقد سَمِعْتُ أبا الحَسَن عليّ بْن عيسى يَقُولُ : ما هو إلّا أنّ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 368
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٨