عبد الجبّار ، والبَغَويّ .
قال ابن مَعِين : هو ثقة حافظ ، رواها ابن الْجُنَيْد عنه .
وقال الحسين بْن حبّان : قال ابن مَعِين : سليْمَان صاحب البصْريّ من الحُفّاظ الثِّقَات ، كان يتحفَّظ عند يحيى بْن سعيد ، يأنفُ أن يكتب عنده .
وقال مُطَيَّن : مات سنة خمس وثلاثين .
وقال علي بْن الْجُنَيْد : كان من الحفّاظ ، لم أرَ بالبصرة أنبل منه .
167 - سليمان بْن داود بْن بِشْر الشَّاذكُونيّ الحافظ ، أبو أيّوب المِنْقَري البَصْريُّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
عَنْ : حمّاد بْن زيد ، وعبد الواحد بْن زياد ، وجعفر بْن سليمان ، وعبد الوارث ، وخلْق كثير .
وَعَنْهُ : أبو قِلابة الرقاشِيّ ، وأَسِيد بْن عاصم ، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ ، وأبو مسلم الكَجّيّ ، وإبراهيم بْن محمد بْن الحارث ، ومحمد بْن عليّ الفَرْقَديّ ، والإصبهانيّون ، والحَسَن بْن سُفْيان ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ وكانا يدلّسانه ، يقولان : سليمان أبو أيوب فقط .
قال عَمْرو النّاقد : قدم سليمان الشَّاذَكُونِي بغدادَ ، فقال لي أحمد بْن حنبل : اذْهَب بنا إلى سليمان نتعلَّم منه نقْدَ الرجال .
وَقَالَ حَنْبَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : كان أعلمنا بالرجال يَحْيَى بْن مَعِينٍ ، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني . وكان علي ابن المَدِينيّ أحفظنا للطّوال .
وقال عبّاس العَنْبَريّ ، وَسُئِلَ : أيُّهُما كان أعلم بالحديث الشَّاذَكُونِيّ أو ابن الْمَدِينِي ؟ فقال : ابن الشَّاذَكُونِيّ بصغير الحديث ، وعليّ بجليله .
وقال أَبُو عُبَيْد : انتهى العلم إلى أربعة - يعني عِلْمَ الحديث - إلى أحمد بْن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويَحْيَى بْن مَعِين ، وَأبِي بَكْر بْن أبي شَيْبَة . فكان أحمد أفقههم به ، وكان عليّ أعلمهم به ، وكان ابن مَعِين أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له .
قال زكريّا الساجي : وهم أبو عبيد ، أحفظهم له سُليمان الشّاذَكُونِيّ .
رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ يَحْيَى القطان وعنده بلبل - يعني المحدث - وكان أَسْوَدَ ، فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ . فَقَالَ له
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 829
مساهمون: الذهبي
ص٨٢٩