457 - ع : هشام بن عبد الملك ، الإمام أبو الوليد الطيالسي الْبَصْرِيُّ ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
مولى باهلة .
وُلد سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائة ،
وَرَوَى عَنْ : عِكْرِمة بن عمّار ، وهشام الدَّسْتَوائيّ ، وعاصم بن محمد العمري ، وعمر بن أبي زائدة ، وهمام بن يحيى ، وشعبة ، وزائدة ، وحماد بن سلمة ، وسلم بن زرير ، وخلق .
وَعَنْهُ : البخاري ، وأبو داود ، والباقون عن رجل عنه ، وأبو داود أيضا عن رجل عنه ، وإسحاق بن راهويه ، وإسحاق الكوسج ، وعبد الله الدارمي ، وعبد بن حميد ، وأبو موسى الزمن ، وبندار ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، ومحمد بن غالب تمتام ، وعبد الكريم بن الهيثم ، ومحمد بن حيان المازني ، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي الإصبهاني ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو مسلم الكجي ، ومحمد بن الضريس ، وخلق .
قال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ما أُقَدِّم عليه اليوم أحدا من المحدثين ، أبو الوليد مُتْقِن .
وقال ابن وارة : قال لي أبو نُعَيْم : لولا أبو الوليد ما أشرتُ عليك أن تَقْدَم البصرة ، فإنْ دخلتَها لا تجد فيها إلّا مغفلًا إلّا أبا الوليد .
وقال أحمد العِجْليّ : أبو الوليد ثقة ثَبْت كان يروي عن سبعين امرأةً ، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود الطَّيَالسيّ .
وقال أحمد بن سنان : حدثنا أبو الوليد أمير المحدِّثين .
وقال ابن وارة : حدَّثني أبو الوليد ، وما أراني أدركتُ مثله .
وقال أبو زرعة : أدرك أبو الوليد نصف الإسلام . وكان إمامًا في زمانه ، جليلًا عند النّاس .
وقال أبو حاتم : أبو الوليد إمام ، فقيه ، عاقل ، ثقة ، حافظ ، ما رأيتُ في يده كتابًا قطّ .
وعن محمد بن حماد قال : استأذن رجل على أبي الوليد ، فوضع رأسه
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 718
مساهمون: الذهبي
ص٧١٨