ابن أبي دُلف قال : رأيت أبي في النّوم ، فأدخلني دارا وحشة سوداء مخربة ، ثمّ أصعدني دَرَجًا فيها ، فأدخلني غرفة حِيطانُها من أثر النّار ، وفي أرضها أثر الرّماد ، وإذا أبي عريان ، فقال لي كالمستفهم : دُلَف ؟ قلت : نعم ، أصلح الله الأمير . فأنشأ يقول :
أبلغن أهلنا ولا تُخْفِ عنهم . . . ما لقينا في البرزخِ الخَنَّاق
قد سُئِلنا عن كلّ ما قد فعلنا . . . فارحموا وحْشتي وما قد أُلاقي
أفهمتَ ؟ قلت : نعم . فقال :
فلو أنّا إذا مُتْنَا تركنا . . . لكان الموت راحة كل حي
ولكنا إذا متنا بعثنا . . . ونسأل بعده عن كل شي
قالوا : توفي أبو دلف سنة خمس وعشرين ببغداد .
337 - القاسم بن أبي سفيان محمد بن حميد المعمري البَغْداديُّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
حكى عن عبد الرحمن قصّة أضحيّة خالد القَسْريّ بالْجَعْد بن درهم ؛ رواها عنه قُتَيْبة ، والحَسَن بن الصّبّاح البَزّار ، وعثمان بن سعيد الدّارميّ .
وَثّقَهُ قُتَيْبة .
وأما يحيى بن مَعِين فقال : كذّاب خبيث .
قلت : تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين . 338 - القاسم بن هانئ الأعمى ، أبو محمد ، مولى آل عمر بن الخطاب ، العدوي . [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
رَوَى عَنْ : الَّليْث بن سَعْد وغيره بمصر .
قال ابن يونس : مُنْكَر الحديث ، وقد اختلط .
مات في ذي القعدة سنة سبْعٍ وعشرين ومائتين . 339 - القاسم بن يزيد بن عَوَانة ، أبو صَفْوان الكِلابيُّ العامريُّ البَصْريُّ ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
نزيل دمشق .
رَوَى عَنْ : حسّان الأزرق ، ويحيى بن كثير .
وَعَنْهُ : أحمد بن أبي الحواري ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 663
مساهمون: الذهبي
ص٦٦٣