تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
وَعَنْهُ : عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وعباس الدوري ، والحارث بن أبي أُسَامة ، وأحمد بن يوسف التَّغْلبيّ ، وعَليُّ بن عبد العزيز البَغَويّ ، وَمحمد بن يحيى بن سليمان المَرْوَزِيّ ، وأحمد بن يحيى البلاذُريّ الكاتب ، وآخرون . قال عليّ البَغَويّ : ولد أبو عبيد بهراة ، وكان أبوه عبدًا لبعض أهل هَراة . وقال أبو بكر الخطيب : كان أبوه روميًّا ، خرج يوما وأبو عُبَيْد مع ابن مولاه في الكُتّاب ، فقال للمؤدب : علمي القاسم فإنّها كيّسة . وقال محمد بن سَعْد : كان أبو عُبَيْد مؤدِّبًا ، صاحب نَحْو وعربيّة وطلب للحديث والفقه ، ولي قضاء طَرَسُوس أيّام ثابت بن نصر بن مالك ، ولم يزل معه ومع ولده . وقدم بغداد ، ففسّر بها غريب الحديث ، وصنّف كُتُبًا وحدَّث ، وحجْ فتُوُفّي بمكّة سنة أربع وعشرين ومائتين . وقال ابن يونس : قدِم مصر مع ابن مَعِين سنة ثلاثٍ عشرة ، وكتب بمصر . وقال إبراهيم بن أبي طالب : سألت أبا قدامة السرخسي عن الشّافعيّ وأحمد وإسحاق وأبي عُبَيْد فقال : أما أفهمهم فالشافعي إلا أنّه قليل الحديث ، وأما أورعهم فأحمد بن حنبل ، وأما أحفظهم فإسحاق ، وأما أعلمهم بلُغات العرب فأبو عُبَيْد . وقال أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : الحق يجب لله ، أبو عُبَيْد أفقه منّي وأعلم مني . وقال الحَسَن بن سُفْيان : سَمِعْتُ ابن رَاهَوَيْه يقول : إنّا نحتاج إلى أبي عُبَيْد ، وأبو عُبَيْد لا يحتاج إلينا . وقال عبّاس الدُّوريّ : سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول : أبو عُبَيْد ممن يزداد عندنا كل يوم خيراً . وقال أبو قدامة : سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول : أبو عُبَيْد أستاذ .