تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
169 - سَلَمَةُ بن حِبّان العَتَكيّ البَصْريُّ . [ الوفاة : 221 - 230 ه ] عَنْ : عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعَرْعرة بن البِرنْد ، وجماعة . وَعَنْهُ : يوسف القاضي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو يعلى الموصلي ، وآخرون . 170 - ع : سليمان بن حرب بن بَجيل ، أبو أيّوب الأزدي الواشحيُّ البَصْريُّ ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ] قاضي مَكّة . سَمِعَ : شُعْبَة ، والحَمَّادَيْن ، وجرير بن حازم ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ ، ومبارك بن فَضَالَةَ ، وملازم بن عَمْرو ، وحَوْشَب بن عُقَيْل ، ووُهَيْب بن خالد ، والأسود بن شَيْبان . وَعَنْهُ : البخاري ، وأبو داود ، وأبو داود أيضا والباقون عن رجلٍ عنه ، ويحيى القطّان ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن رَاهَوَيْه ، وأبو زُرْعة ، وأبو حاتم ، والحارث بن أبي أُسَامة ، وإبراهيم الحربيّ ، وعبّاس الدُّوريّ ، وأبو مسلم الكَجّيّ ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ ، ومحمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس ، وعثمان بن خُرَّزاذ ، وخلْق . قال أبو حاتم : هو إمام لا يدلّس ويتكلّم في الرجال ، قرأ الفقه ، وليس هو بدون عفان . وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث ، وما رأيت في يده كتابا قط ، وحضرت مجلسه ببغداد فحزروا الحاضرين بأربعين ألفا ، بني له شبه منبر بجنب قصر المأمون ، فصعده وحضر المأمون والقواد ، وكان المأمون في القصر قد أرسل ستر شف ، وبقي يكتب ما يملي ، قال : فسئل سليمان أول شيء ، فلعله قد قال : حدثنا حَوْشَب بن عُقَيْل أكثر من عشر مرات ، وهم يقولون : لا نسمع ، ثمّ قالوا : ليس الرأي إلّا أن نُحضر هارون المُسْتَملي ، فأحضروه ، فلمّا قال : من ذكرت رَحمك الله ؟ إذا صوته خلاف الرعد ، فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم ، فاستملى هارون ، وكان لا يسأل سليمان عن حديث إلّا حدَّث من حِفْظه ، فقمنا من مجلسه فأتينا عَفَّان ، فقال : ما حدّثكم أبو أيّوب ؟ وإذا هو يعظّمه . وقال الفَسَويّ : سَمِعْتُ سليمان بن حرب يقول : سَمِعْتُ الحديث في سنة ثمانٍ وخمسين ومائة . قال : ومولده سنة أربعين ومائة .