وإسماعيل بن زَكَريّا ، وحمّاد بن زيد ، وخالد بن عبد الله ، وحفص بن ميسرة ، وأبا الأحوص ، وعبيد الله بن إياد ، وأبا معشر المديني ، وأبا عوانة ، وخلقا .
وَعَنْهُ : مسلم ، وأبو داود ، وأبو داود أيضًا والباقون بواسطة ، وأحمد بن حنبل ، وأبو ثور الكلبي ، وأبو بكر الأثرم ، وأحمد بن نَجْدة الهَرَوِيّ ، وبِشْر بن موسى ، والحسين بن إسحاق التُّسْتَريّ ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبرِيّ ، والعبّاس الأسفاطيّ ، وأبو شُعَيْب الحَرّانيّ ، ومحمد بن عليّ الصّائغ ، وخلْق كثير .
قال سَلَمَةُ بن شَبِيب : ذكرته لأحمد بن حنبل فأحسن الثّناء عليه وفخَّم أمره .
وقال أبو حاتم : ثقة ، من المتقنين الأثبات ممّن جمع وصَنَّف .
وكذا أثنى عليه جماعة .
وقال حرب الكرماني : أملى علينا نحوًا من عشرة آلاف حديث مِن حفظه ، ثمّ صنَّف بعد ذلك الكُتُب ، وكان موسَّعًا عليه .
وقال حنبل : سألتُ أبا عبد الله عنه ، فقال : من أهل الفضل والصِّدق .
وقال الكَلاباذيّ : وُلِدَ سعيد بجَوْزَجان ، ونشأ ببلخ .
قال سلمة بن شبيب : قد كنتُ أسمع سليمان بن حرب يُنكر على سعيد بن منصور الشَّيء بعد الشيء ، وكذلك كان الحُمَيْدي يُنكر عليه ، ويُخَطِّئه في بعض ما يروي عن سُفْيان ، ولم يكن الذي بينه وبين الحميدي حسنا ، فسمعتُ سعيدًا يقول : لا تسألوني عن حديث حمّاد بن زيد ، فإنّ أبا أيّوب يجعلنا على طبق ، ولا تسألونا عن حديث سُفْيان ، فإنّ هذا الحُمَيْديّ يجعلنا على طَبَق .
وَقَالَ الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ : سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حنبل مَن بمكة ؟ قال : سعيد بن منصور .
قلت : من نظر في " سنن سعيد " عرف حِفْظَ الرجل وجلالته .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 580
مساهمون: الذهبي
ص٥٨٠