وثق .
- [ حَرْفُ الْكَافِ ] 337 - كثير بن إياس الدؤلي المِصْريُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : اللّيث ، ونافع بن يزيد ، ومُفَضَّل بن فَضَالَةَ .
ذكره ابن يونس .
تُوُفي سنة تسع عشرة ومائتين . 338 - كعب بن خُرَيْم المُرّيّ الدِّمشقيُّ ، أبو حارثة . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : يحيى بن حمزة ، ومحمد بن حرب ، وجماعة .
وَعَنْهُ : ابنه أحمد ، ودُحَيْم ، وأبو حاتم الرازيّ .
قال دُحَيْم : شيخ صالح . 339 - كلثوم بن عَمْرو ، أبو عَمْرو العتَّابيُّ الأديب الشاعر الأخباري . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
كان خطيبا بليغا وفصيحا مفوها ، مدح الرشيد والمأمون . وكان يتزهد ويتصون ويقلّ من السلطان ، وقد قَالَ مرّة للمأمون : يدُك بالعطاء أطلق من لساني بالسؤال . وإنه لَا دِين إلّا بك ، ولا دُنيا إلّا معك .
ومن شعره :
ألا قد نُكّس الدَّهرُ . . . فأضحى حُلْوُهُ مُرًّا
وقد جرّبت من فيه . . . فلم أَحْمَدْهُم طُرًّا
فالزِمْ نفسَك الياسَ . . . من النّاس تَعِشْ حُرّا
وقال الرِّياشيّ : قَالَ مالك بْن طَوْق للعَتّابيّ : يا أبا عَمْرو رأيتك كلمت فلانا فأقللت كلامك ، قَالَ : نعم . كانت معي حَيْرَةُ الدّاخل ، وفِكْرَةُ صاحبِ الحاجة ، وذُلُّ المسألة ، وخوف الرد مع شدة الطمع . - [ حَرْفُ اللَّامِ ] 340 - ن : الليث بن عاصم أبو زُرارة القِتْبانيُّ المِصْريُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
رَوَى عَنْ : ابن عَجْلان ، وابن جُرَيْج ، وغيرهما .
وَعَنْهُ : يونس بن عبد الأعلى ، وحفيده ياسين بن عبد الأحد القِتْبانيّ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 431
مساهمون: الذهبي
ص٤٣١