قال أبو داود : ما سمعت إلا خيرًا .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
وهو يغرب عن عمران القطان .
345 - محمد بن حجاج المُصَفِّر ، [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
مولى بني هاشم .
مُجمعٌ على تركه .
رَوَى عَنْ : شعبة ، وعبد العزيز الدراوردي .
وَعَنْهُ : عمرو الناقد ، وجعفر بن محمد بن شاكر .
توفي سنة ست عشرة . 346 - د : قوله : محمد بن الحسن بن زَبَالَة المخزوميُّ . مولاهم أبو الحسن المَدَنيُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
أحد الضُّعفاء .
رَوَى عَنْ : أسامة بن زيد بن أسلم ، ومالك ، وسليمان بن بلال ، والدَّراورديّ ، وخلْق كثير من أهل المدينة ضعفاء ومَجَاهيل .
وَعَنْهُ : أحمد بن صالح المِصْريُّ ، وأبو خَيْثَمة ، وهارون الحمّال ، والزُّبَير بْن بكار ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بن أبي مَسَرَّة ، وآخرون .
رماه ابن مَعِين بالكذب .
وقال أحمد بْن صالح : كتبت عَنْهُ مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنّه كَانَ يضع الحديث فتركته . وما رَأَيْت أحدًا أعلم بالمغازي والأنساب منه .
وقال أبو داود : كذاب .
وقال النَّسائيّ : متروك .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَنْكَرَ مَا رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " « افْتُتِحَتِ الْقُرَى بِالسَّيْفِ وَافْتُتِحَتِ المَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ » " .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 434
مساهمون: الذهبي
ص٤٣٤