محمد كُرْدُوس ، وأبو أمية الطَّرَسُوسّي ، ومحمد بن شدّاد المُسْمَعيّ ، ويحيى بن أبي طالب ، والكُدَيْمِيُّ ، وجماعة .
ذكره ابن حِبّان في " الثقات " .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ عشرة .
243 - ن ق : عبد الملك بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي سَلَمَةَ الماجِشُون ، أبو مروان التيمي ، مولاهم المدنيّ الفقيه [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
صاحب مالك .
رَوَى عَنْ : أبيه ، ومالك بن أنس ، وإبراهيم بن سعد ، وخاله يوسف بن يعقوب الماجِشُون ، ومسلم بن خالد الزَّنْجيّ ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : أبو حفص الفلاس ، ومحمد بن يحيى الذُّهَلّي ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه ، والزُّبَير بن بكّار ، ويعقوب الفَسَويّ ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وجماعة .
قال مُصْعَب بن عبد الله : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .
وقال ابن عبد البَرّ : كان فقيهًا فصيحًا ، دارت عليه الفُتْيا في زمانه ، وعلى أبيه قبله . وكان ضريرًا ، قيل : إنه عَمِيَ في آخر عُمره ، وكان مُولَعًا بسَماع الغناء .
وقال أحمد بْن المعذّل : كلّما تذكرت أنّ التُّراب يأكل لسان عبد الملك بْن الماجِشُون صَغُرت الدُّنيا في عيني .
وكان ابن المعذّل من الفُصَحاء المذكورين ، فقيل لَهُ : أين لسانك من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : لسانه إذا تعايى أحيى من لساني إذا تحايى .
وقال أبو داود : كان لا يعقل الحديث .
قيل : تُوُفّي سنة اثنتي عشرة ، وقيل سنة ثلاث عشرة ، وقيل سنة أربع عشرة .
وقد قال فيه يحيى بْن أكثم : كَانَ عبد الملك بحرًا لا تكدره الدلاء .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 382
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٢