وقال أبو القاسم بن مَنْدَه : مات في ذي الحجّة سنة اثنتي عشرة .
223 - عبد الرحمن بن أحمد ، وقيل : عبد الرحمن بن عطّية ، وقيل : ابن عسكر ، وقيل : ابن أحمد بن عطيّة السيّد القُدْوة ، أبو سليمان الدّارانيّ العَنْسيّ ، [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
قيل : أصله واسطيّ .
وُلِد في حدود الأربعين ومائة ، أو قبل ذلك ،
وَرَوَى عَنْ : سُفْيان الثَّوريّ ، وأبي الأشهب ، وعبد الواحد بن زيد ، وعَلْقَمَة بن سُوَيْد ، وعليّ بن الحسن الزّاهد ، وصالح بن عبد الجليل .
وَعَنْهُ : تلميذه أحمد بن أبي الحواري . وهاشم بن خالد ، وحُمَيْد بن هشام العَنْسيّ ، وعبد الرحيم بن صالح الدّارانيّ ، وإسحاق بن عبد المؤمن ، وعبد العزيز بن عُمَير ، وإبراهيم بن أيّوب الحورانيّ ، وآخرون .
قَالَ أبو الْجَهْم بْن طلاب : حدثنا أحمد بْن أَبِي الحواريّ قَالَ : كَانَ اسم أَبِي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة العنْسيّ من صَلِيبة العرب .
وقال حُمَيْد بْن هشام : قلت لأبي سليمان عبد الرحمن بْن أحمد بْن عطيّة ، فذكر حكاية .
واختلف على أبي الْجَهْم فقال أبو أحمد الحاكم ، عنه ، عن ابن أبي الحواري : اسمه عبد الرحمن بن عَسْكَر .
قَالَ ابن أَبِي الحواري : سَمِعْتُ أبا سليمان رحمة اللَّه عَلَيْهِ يَقُولُ : صلِّ خلف كلّ مبتدعٍ إلّا القَدَريّ لَا تصل خلفه ، وإنْ كَانَ سلطانًا .
وقال : سَمِعْتُ أبا سليمان يَقُولُ : كنت بالعراق أعمل ، وأنا بالشام أعرف .
قَالَ : وسمعته يَقُولُ : لَيْسَ لِمَن أُلْهِم شيئًا من الخير أن يعمل بِهِ حتّى يسمعه من الأثر . فإذا سمعه من الأثر عمل بِهِ وحمد اللَّه حيث وافق ما في قلبه .
وقال الخَلْديّ : سَمِعْتُ الْجُنَيْد يَقُولُ : قَالَ أبو سليمان الدّارانيّ : ربّما يقع في قلبي النُّكْتَة من نُكَتِ القوم أيّامًا فلا أقبل منه إلّا بشاهدَيْن عَدْلَيْن : الكتاب والسُّنَّة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 369
مساهمون: الذهبي
ص٣٦٩