عَنْ : سُفيان الثَّوريّ ، والفُضّيل بن عياض ، وعليّ بن بكّار .
وَعَنْهُ : أحمد بن أبي الحواريّ ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب ، وحسن بن مالك الضَّبِّيّ ، وآخرون .
وهو قليل الحديث .
61 - بلال بن يحيى بن هارون الأسْوانيّ ، أبو الوليد . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : اللَّيث ، ومالك ، وابن لَهِيعَة .
توفي سنة ثمان عشرة ومائتين .
رَوَى عَنْهُ : يحيى بن محمد رفيقه . - [ حَرْفُ الثَّاءِ ] 62 - خ ت : ثابت بن محمد الكُوفيُّ ، أبو محمد العابد . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : مِسْعر بن كدام ، وفِطْر بن خليفة ، والثوري ، وزائدة .
وَعَنْهُ : البخاري ، وأحمد بن ملاعب ، وأبو زرعة ، وأبو بكر الصاغاني ، وأبو حاتم ، وآخرون .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال الحاكم : ليس بضابط .
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة خمس عشرة . 63 - ثُمامةُ بنُ أشرس ، أبو معن النُّمَيريّ البَصْريُّ المتكلم . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
أحد رؤوس المعتزِلة المشهورين . اتصل بالرشيد ، ثم من بعده بالمأمون ، وكان أحد من يقول بخلْق القرآن . حكى عنه تلميذه الجاحظ نوادر وَمُلَحًا ، وكان هو وبِشْر المَرِيسيّ آفة على السنة وأهلها .
قال ابن حزم : ذُكِر عنه أنّه كان يقول : إنّ العالم فعل الله بطباعه ، وإنّ المقلِّدين من اليهود والنصارى وعُبّاد الأوثان لَا يدخلون النّار بل يصيرون تُرابًا ، وإنّ من مات من المؤمنين مُصِرًّا على كبيرة مُخَلَّد في النّار ، وإنّ جميع أطفال المؤمنين يصيرون تُرابًا ولا يدخلون الجنّة .
قال المبرد : قال ثُمامة : خرجت من البصرة أريد المأمون ، فرأيت مجنونا
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 286
مساهمون: الذهبي
ص٢٨٦