آلاف دِرهم . قَالَ : فما زلت واللَّه آخذُها حياة الرشيد .
قلت : أحمد بْن محمد شيخ ابن مَخْلَد لَيْسَ بمشهور .
437 - أبو عبيدة العُصْفُريّ . شيخ بَصْريّ ، اسمه إسماعيل بْن سِنان . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
رَوَى عَنْ : عكرمة بْن عمّار ، وغيره .
وَعَنْهُ : أبو حفص الفلّاس ، وأبو قلابة الرَّقَاشيّ .
قَالَ أبو حاتم الرازي : ما بحديثه بأس . * - أبو عبيدة اللُّغَويّ ، مَعْمَر . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
مرّ . * - أبو عَمْرو الشَّيْبانيّ النحوي ، إسحاق بن مرار . [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
مر 438 - أبو عيسى بْن هارون الرشيد بْن محمد المهديّ بْن المنصور العبّاسيّ الأمير . واسمه محمد ، [ الوفاة : 201 - 210 ه ]
وأمه أمّ ولد .
ولي إمرة الكوفة سنة أربعٍ ومائتين ، وحجّ بالنّاس سنة سبعٍ ، وكان موصوفًا بحُسْن الصّورة ، وكمال الظرف ، وله أدب وشعر جيد .
قَالَ الصُّوليّ : حدَّثني عَبْد اللَّه بْن المعتز قَالَ : كَانَ أبو عيسى ابن الرشيد أديبا ظريفا ، إذا عمل بيتين وثلاثة جوَّدَها . فمن شعره :
لساني كتوم لأسراركم . . . ودمعي نَمُوم بسِرّي مُذيعُ
فلولا دموعي كتمت الْهَوَى . . . ولولا الهوى لم تكن لي دموع
وقال مسبح بن حاتم العكلي : حدثنا إِبْرَاهِيم بْن محمد قَالَ : انتهى جمال ولد الخلافة إلى أولاد الرشيد ؛ كان فيهم الأمين ، وأبو عيسى . لم ير الناس أجمل منه قط . كان إذا أراد الركوب جلس له الناس حتى يروه أكثر مما يجلسون للخلفاء .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 237
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٧