وكان صدوقا صاحب حديث ومعرفة .
تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين .
394 - محمد بن أسد بن أبي الحارث . [ الوفاة : 241 - 250 ه ]
حدَّث ببغداد عَنْ : محمد بن سَلَمَةَ الحرّانيّ ، ومحمد بن كثير الكوفيّ .
وَعَنْهُ : عبد الله بن ناجية ، والقاضي المَحَامِليّ .
قال الخطيب : ثقة . 395 - محمد بن أسلم بن سالم الطُّوسيّ ، الإمام أبو الحَسَن الكِنْديّ ، [ الوفاة : 241 - 250 ه ]
أحد الأبدال والحفّاظ .
سَمِعَ بخُراسان مِنْ طائفة ،
وبالكوفة مِنْ : محمد ، وَيَعْلَى ابنَيْ عُبَيْد ، وجعفر بن عَوْن ، ومحاضر بن المورّع ، وعُبَيْد الله بن موسى ، وطبقتهم ،
وبالحجاز مِنْ : مؤمل بن إسماعيل ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وبواسط من يزيد بن هارون ،
وبالبصْرة مِنْ : مسلم بن إبراهيم ، وطبقتهم .
وعُني بالأثر قولا وعملا ، وصنَّف المسند والأربعين ، وغير ذلك ، وأقدم شيوخه النَّضر بْن شُمَيْل .
رَوَى عَنْهُ : إبراهيم بن هانئ ، ومحمد بن عبد الوهّاب الفرّاء ، وإبراهيم بن أبي طالب ، وابن خُزَيْمَة ، والحسين بن محمد القبّانيّ ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن وَكِيع الطُّوسيّ ، وآخرون .
قَالَ محمد بن يوسف البناء الأصبهاني الزاهد : أخبرنا محمد بْنُ الْقَاسِمِ الطُّوسِيُّ خَادِمُ محمد بْنِ أَسْلَمَ : سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ فِي حَدِيثِ : " إِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ محمد عَلَى ضَلَالَةٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الِاخْتِلَافَ فَعَلَيْكُمُ بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ " . فَقَالَ رَجُلٌ : يَا أَبَا يَعْقُوبَ ، مَنِ السَّوَادُ الأَعْظَمُ ؟ قَالَ : محمد بْنُ أَسْلَمَ وَأَصْحَابُهُ ، وَمَنْ تَبِعَهُ . لَمْ أَسْمَعْ عَالِمًا مُنْذُ خَمْسِينَ سنة أشد تمسكا بالأثر منه .
قال أبو النَّضْر محمد بْن محمد بْن يوسف الفقيه : سمعت إبراهيم بْن إسماعيل العنْبريّ يقول : كنتُ بمصر وأنا أكتب باللّيل كُتُب ابن وهْب وذلك لخمسٍ بقين من المحرَّم سنة اثنتين وأربعين ، فهتف بي هاتف : يا إبراهيم ، مات العبد الصّالح محمد بْن أسلم . قال : فتعجّبت من ذلك ، وكتبته على ظهر
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1212
مساهمون: الذهبي
ص١٢١٢