تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١
ما أعز المعشوق ما أهون العا . . . شق ، ما أقْتلَ الهوى للرّجالِ ومن نثره : من تجاوز الكَفَاف لم يُغْنِهِ الإكثار . وقال : كلّما عَظُمَ قدْر المنافَس ، عظُمَت الفجيعةُ به . وقال : ربّما أوردَ الطَّمعُ ولم يصدر ، ومن ارتحله الحرص ، أنضاه الطَّلَب . وقال : الحظّ يأتي من لا يأتيه . وقال : أشقى النّاس أقربهم من الّسّلطان ، كما أنّ أقرب الأشياء من النّار أسرعه إلى الاحتراق . وقال : من شارك السُّلطان في عِزِّ الدّنيا ، شاركه في ذُلّ الآخرة . وقال : يكفيك للحاسد غَمُّهُ وقتَ سرورك . وقيل : أنّه قَالَ هذه الأبيات عندما سُلِّم لمؤنس ليهلكه : يا نفسُ صَبْرًا لعلّ الخير عُقْبَاكَ . . . خانَتْك مِنْ بعد طول الأمن دُنياكِ مرَّت بنا سَحَرًا طيرٌ فقلت لها : . . . طُوباك يا ليتني إيّاكِ طوباك إن كان قصدك شوقاً بالسلام على . . . شاطىء الصراة أبلغي إن كان مثواك من موثقٍ بالمنايا لا فكاكَ له . . . يبكي الدّماء على ألفٍ له باكي أظنّه آخرَ الأيام مِنْ عمري . . . وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي 269 - عبد الحميد بن عبد العزيز . القاضي أبو خازم السَّكُونيّ البَصْريُّ ثمّ البَغْداديُّ الحنفيّ الفقيه . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] يروي عَنْ : محمد بن بشار بندار ، ومحمد بن المثنى ، وشعيب بن أيوب الصريفيني . رَوَى عَنْهُ : مُكْرَم بن أحمد ، وأبو محمد بن زَبْر وغيرهما ، وكان ثقة . ولي قضاء الشام وقضاء الكوفة ثم استقضاه المعتضد على قضاء الشرقية . قال طلحة الشاهد : كان دَيِّنًا ، عالمًا بمذهب أهل العراق وبالفرائض والْجَبْر والمقابلة ، وأحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات . أخذ عَنْ : هلال الرأي ، وبكر العَمِّيّ ، ومحمود الأنصاريّ أصحاب محمد بن شجاع