وطبقتهم .
وَعَنْهُ : الطَّبَرانيّ ، وأبو أحمد العسّال ، وأبو الشَّيخ .
وثّقه أبو نُعَيْم الأصبهانيّ . وتوفي سنة خمسٍ وتسعين .
62 - أحمد بن محمد بن حرب الْجُرْجانيّ المُلْحَميّ . [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
عَنْ : عليّ بن الْجَعْد ، وأبي مُصْعَب .
وَعَنْهُ : ابن عديّ . وليس بثقة . 63 - أحمد بن محمد ، أبو الحسين النُّوريُّ الزَّاهد [ الوفاة : 291 - 300 ه ]
شيخ الصُّوفية .
كان من أعلم العراقيين بلَطَائف القوم . صحب السَّريّ السَّقطيّ ، وغيره . وكان أبو القاسم الجنيد يعظمه ويحترمه . وأصله خُراسانيّ بَغَويّ .
تُوُفّي أبو الحسين النّوريّ سنة خمس أيضًا . وقد قدِم الشّامَ وأخذ عَنْ : أحمد بن أبي الحواري .
حكى ابنُ الأعرابي محنته وغَيبته في أيام محنة غلام خليل ، وأنّه أقام بالكوفة مدّة سِنين متخلّيًا عن النّاس ، ثمّ عاد إلى بغداد وقد فقد أُناسه وجُلّاسه وأشكاله ، فانقبض عن الكلام لضعف قوّته ، وضَعْف بَصَره . قال أبو نُعَيْم : سمعت عمر البناء بمكة يحكي لمّا كانت محنة غلام خليل ونسبوا الصُّوفيّة إلى الزَّنْدَقة ، أمر الخليفة بالقبض عليهم ، فأُخِذَ في جملتهم النوري فأدخلوا على الخليفة فأمر بضرب أعناقهم فبادر النُّوريّ إلى السَّيّاف ليضرب عُنُقَه ، فقيل له في ذلك ، فقال : آثرتُ حياتهم على نفسي هذه اللّحظة . فتوقَّف السَّياف ، فردَّ الخليفة أمرهم إلى قاضي القُضاة إسماعيل بن إسحاق . فسأل إسماعيل القاضي أبا الحسين النُّوريّ عن مسائل في العبادات ، فأجابه ، ثمّ قال له : وبعد هذا فللّه عِباد يسمعون بالله ، وينطقون بالله ، ويأكلون بالله . فبكى القاضي ، ودخل على الخليفة وقال :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 891
مساهمون: الذهبي
ص٨٩١