بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ( الْحَوَادِثُ ) - دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
فيها تُوُفّي : إِسْحَاق بْن منصور الكوَسج ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيْه ، وعمرو بْن عثمان الحمصيّ ، ومحمد بْن سهل بن عسكر ، وأبو التقي هشام بن عبد الملك الحمصي .
وفيها خرج الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن الأرقط عَبْد اللَّه بْن زين العابدين على بْن الْحُسَيْن بقزوين ، فغلب عليها فِي أيّام فتنة المستعين ، وقد كَانَ هُوَ وأحمد بْن عيسى العلويّ اجتمعا عَلَى أهل الرِّيّ ، وقتلَا بها خلْقًا كثيراً ، وأفسدا وعاثا ، وخرج لقتالهما جيش ، فأسر أحدهما وقتل الآخر .
وفيها خرج إِسْمَاعِيل بْن يوسف بْن إبْرَاهِيم بْن مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ الحسنيّ بالحجاز ، وهو شابٌ لَهُ عشرون سنة ، وتَبِعه خلْقُ مِنَ العرب ، فعاث فِي الحَرَمَيْن ، وأفسد موسم الحجّ ، وقتل مِنَ الحجيج أكثر من ألف رجل ، واستحل المحرمات بأفاعيله الخبيثة ، وبقي يقطع المِيرة عَنِ الحرمين حتى هَلكَ أهل الحجاز وجاعوا ، ونزل الوباء فهلك فِي الطاعون هُوَ وعامّة أصحابه فِي السنة الآتية .
وفيها فتنة المستعين أَحْمَد ، كما هُوَ مذكور فِي ترجمته . - ثمّ دخلت سنة اثنتين وخمسين ومائتين
تُوُفّي فيها : أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سُوَيْد بْن مَنْجُوف ، والمستعين بالله أحمد ابن المعتصم ، قتلوه ، وإسحاق بْن بُهْلُولٍ الحافظ ، وأَشْناس الأمير ، وزياد بْن أيّوب ، وعبد الوارث بْن عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث ، ومحمد بْن بشار بُنْدار ، وأبو موسى محمد بْن المُثَنَّى العَنَزيّ ، ومحمد بْن منصور الجوّاز ، ويعقوب الدَّوْرَقيّ .
وفيها خلع المستعين ، ثم حبس ، ثم قتل ، وبويع المعتز بالله فأمر التُّرك
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 7
مساهمون: الذهبي
ص٧