103 - أَحْمَد بن يَحْيَى ، أبو سَعِيد الخُوَارَزْمِي . [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
رَوَى عَنْ : أَحْمَد بن نصر الفرّاء ، وَمحمد بن عبد الله بن قهزاد .
وَعَنْهُ : أحمد ابن نيخاب ، والطبراني ، وغيرهما .
فيه ضعف . 104 - أحمد بن يحيى بن مهنا أبو بكر الأزدي . [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
عَنْ : بِشْر بْن الوليد ، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل .
وَعَنْهُ : الطستي ، والطبراني ، وجماعة . 105 - إبراهيم بن أَحْمَد أبو إِسْحَاق الأصبهاني النقاش المقرئ . [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
قرأ على : محمد بن عيسى مقرئ إصبهان .
وَرَوَى عَنْ : أبي الوليد الطيالسي ، وأبي عمر الحوضي ، وجماعة .
توفي سنة إحدى وثمانين . 106 - إبراهيم بن أحمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب ، أبو إسحاق التميمي الأغلبي [ الوفاة : 281 - 290 ه ]
أمير القيروان وابن أُمرائها .
ولي الأمر سنة إحدى وستين ومائتين ، وكان عادلا سائسا حازماً صارماً ، كانت التجار تسير من مصر إلى سبتة لا تُعَارض ولا تُرّوع . ابتنى الحصون والمحارس على سواحل البحر ، بحيث كانت توقد النيران في لَيْلَةٍ واحدة من سبتة إلى الإسكندرية ؛ حَتَّى يُقَالُ : كان بأرض المغرب من بنائه وبناء آبائه ثلاثون ألف حصن ، وهذا شيء لم يسمع بمثله لملك . وقد مصر سوسة وعمل لهم سُورًا ؛ وأقام في المُلك بضعًا وعشرين سنة .
وقد دُونت سيرته وأيامه وعدله وبذله وجوده ، وكان متصدياً للعدل وإنصاف الرعية ، معتنيًا بذلك . فَقِيلَ : إنَّ امرأة تاجر اتصل خبرُ جمالها بوزيره ، فأرسل الوزير إليها فأبت ، فكلف بها ، وبثّ أمره إلى عجوزٍ تغشاه ، كانت حظّية عند الأمير إِبْرَاهِيم وعند أمه يتبرّكون بها ، ويطلبون منها الدُّعاء ؛ فَقَالَتْ : أنا أقضي الشُّغل . وقصدت المرأة فدقَّت بابها ، ففتحت لها الجارية
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 698
مساهمون: الذهبي
ص٦٩٨