عَنْ : أبي المغيرة ، ويحيى الوُحَاظيّ ، ويزيد بْن عَبْد ربّه الْجُرْجُسيّ ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : ابنُ جَوْصَا ، وابن أبي حاتم ، وأحمد بن محمد بْن عِيسَى الْبَغْدَادِيّ ، وآخرون ، وأبو حامد الحَسْنَويّ ، ومحمد بْن أَحْمَد الرَّسعنيّ الورّاق ، ومحمد بْن يوسف الباوَرديّ ، وسمّاه بِشْرًا .
121 - بَقِيّ بْن مخلد بْن يزيد ، أبو عَبْد الرَّحْمَن الأندلُسيّ القُرْطُبيّ الحافظ ، [ الوفاة : 271 - 280 ه ]
أحد الأعلام ؛ وصاحب " التّفسير " و " المسند " .
أَخَذَ عَنْ : يحيى بْن يحيى اللَّيثي ، ومحمد بْن عِيسَى الأعشي . وارتحل إِلَى المشرق ولقي الكبار ،
فَسَمِعَ بالحجاز : أَبَا مُصْعَب الزُّهريّ ، وإبراهيم بْن المنذر الحِزاميّ ، وطبقتهما .
وبمصر : يحيى بْن بُكَيْر ، وزهير بْن عبّاد ، وأبا الطّاهر بْن السَّرح ، وطائفة .
وبدمشق : إِبْرَاهِيم بْن هشام الغسّانيّ ، وصَفْوان بْن صالح ، وهشام بْن عمّار ، وجماعة .
وببغداد : أَحْمَد بْن حنبل ، وطبقته .
وبالكوفة : يحيى بْن عَبْد الحميد الحِّمانيّ ، ومحمد بْن عَبْد الله بْن نُمَيْر ، وأبا بَكْر بْن أبي شَيْبَة وطائفة .
وبالبصرة من : أصحاب حمّاد بْن زَيْد .
وقد فتَّشت فِي " مُسْنَد " بَقِيّ لأظفر له بحديثٍ عن أَحْمَد بْن حنبل فلم أجد ذلك ، وما دخل بغداد إلّا سنة نيّفٍ وثلاثين ، بعد موت عليّ بْن الْجَعْد ، وكان أَحْمَد قد قطع الحديث في سنة ثمانٍ وعشرين وإلى أن مات .
وقد روى بَقِيّ عَنْ : حكيم بْن سيف الرَّقيّ ، ومحمد بْن أبان الواسطيّ ، وداود بْن رُشَيْد ، ووَهْب بْن بقيّة ، وإبراهيم بن محمد الشّافعيّ ، وسويد بْن سَعِيد ، وهُدْبة القَيْسيّ ، ومحمد بْن أبي السَّريّ ، ومحمد بْن رمح ، وحرملة ، وشيبان بْن فرُّوخ ، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرسيّ ، وجبارة بن المغلّس ، وعبيد الله بْن مُعَاذ ، وأبي كامل الجحدري ، وأبي خيثمة ، وحجاج بْن الشاعر ، وهارون الحمال ، وهذه الطبقة . وعُني بالأثر عناية لا مزيد عليها ، وعدد شيوخه مائتان وأربعة وثمانون رجلًا .
وَعَنْهُ : ابنه أَحْمَد ، وأيوب بْن سُلَيْمَان المري ، وأحمد بْن عَبْد الله الأموي ، وأسلم بْن عَبْد الْعَزِيز ، ومحمد بْن وزير ، ومحمد بْن عُمَر بْن لبابة ، والحسن بْن سعد الكناني ، وعبد الله بْن يُونُس المرادي ، وعبد الواحد بْن حمدون ، وهشام بْن الْوَلِيد الغافقي ، وآخرون .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 521
مساهمون: الذهبي
ص٥٢١