وقد روى عنه الكبار ، فأنبؤونا عن الكِنْديّ ، عن القزّاز ، عن الخطيب ، عن ابنُ رزقويه ، عن أبي بكر الشّافعيّ ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا عبيد بن الهيثم ، قال : حدثنا إسحاق بن محمد أبو يعقوب النخعي قال : حدثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : حدثنا هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْن يحيى ، عن فضَيل بْن خُدَيْج ، عن كُمَيْلِ بْن زياد قَالَ : أَخَذَ بيدي عليّ حَتَّى انتهينا إِلَى الْجَبّانة فقال : إنّ القلوب أَوْعية . وذكر الحديث .
ثُمَّ نقل الخطيب ، عن غير واحدٍ ، خبث مذهب هذا الشقي .
وقال الحسن بن يحيى النوبختي في الرد على الغلاة ، مع أن النُّوبَخْتيّ من فُضَلاء الشِّيعة ، قال : وكان ممّن جرّد الْجُنُون فِي الغُلُوّ فِي عصرنا إِسْحَاق بْن محمد المعروف بالأحمر . فزعم أنْ علّيًا هُوَ الله ، وأنّه يظهر فِي كلّ وقت . فهو الحسن في وقت الحسن ، وكذلك هو الحسين ، وهو واحد ، وأنه هو الّذي بعث محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : وقَالَ فِي كتاب له : لو كانوا ألفا لكانوا واحدا ، وكان راوية للحديث . قَالَ : وعمل كتابًا ذكر أنّه كتاب " التّوحيد " ، فجاء فيه بجنونٍ وتخليط لا يتوهّمان ، فضلا عن أن يدلّ عليهما ، وكان مِمَّنْ يقول : باطن صلاة الظُّهر محمد لإظهاره الدّعوة .
110 - إِسْحَاق بْن يعقوب الْبَغْدَادِيّ الأحْوَل العطّار . [ الوفاة : 271 - 280 ه ]
عَنْ : خلف بْن هشام ، والقواريريّ .
وَعَنْهُ : عُثْمَان ابن السّمّاك ، وغيره .
وكان ثقة . تُوُفِّيَ سنة سبعٍ وسبعين .
وثَّقَهُ الدَّارقطنيّ . 111 - إِسْمَاعِيل بْن بحر ، أبو عليّ العسكري سِمْعان . [ الوفاة : 271 - 280 ه ]
حدَّث بإصبهان عَنْ : سهل بن عثمان العسكريّ ، وعبيد الله بْن عَائِشَةَ ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 515
مساهمون: الذهبي
ص٥١٥