أبو يوسف السَّدُوسيّ البَصْريُّ ، [ الوفاة : 261 - 270 ه
نزيل بغداد .
سَمِعَ : عليّ بْن عاصم ، ويزيد بْن هارون ، وأزهر السَّمّان ، وبِشْر بْن عُمَر الزّهْرانيّ ، وجعفر بْن عون ، وروح بن عبادة ، وأبا بدر شجاع بن الوليد ، وعبد الله بْن بَكْر السَّهميّ ، وأبا عامر العقدي ، وعبد الوهاب الخفاف ، ومحاضر بن المورع ، وأبا النضر هاشم بن القاسم ، ووهْب بْن جرير ، ويَعْلَى بْن عُبَيْد ، وخلقًا من طبقتهم . ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم ، كعلي ابن المدينيّ ، ويحيى بْن معين ، وأحمد بْن حنبل . ثُمَّ كتب عن طبقةٍ أخرى بعدهم كالحسن بْن عليّ الحلْوانيّ ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ ، وهارون الحمال .
روى عَنْهُ : حفيده محمد بْن أَحْمَد بْن يعقوب ، ويوسف بْن يعقوب الأزرق ، وجماعة .
وثّقه الخطيب ، وغيره .
وصنَّف مسندًا كبيرًا إِلَى الغاية القُصْوى لم يُتمّه . ولو تمّ لجاء فِي مائتي مجلد .
قَالَ الدّارَقُطْنِيّ : لو كان كتاب يعقوب بن شيبة مسطوراً على حمام لواجب أن يُكْتَب .
وقَالَ أبو بَكْر الخطيب : حَدَّثَنِي الأزهريّ قَالَ : بلغني أنّه كان فِي منزل يعقوب بْن شَيْبَة أربعون لحافًا أعدَّها لمن كان يبيت عنده من الورّاقين الّذين يبيّضون المُسْنَد ، ولَزِمَه على ما خرج منه عشرة آلاف دينار .
قَالَ : وقِيلَ لي : إنّ نسخةً بمُسْنَد أبي هُرَيْرَةَ شُوهِدت بمصر ، فكانت مائتي جزء .
قَالَ : وَالَّذِي ظهر له من المُسْنَد : مُسْنَد العشرة ، وابن مسعود ، وعمار ، وعتبة بن غزوان ، والعباس ، وبعض الموالي .
قلت : وبلغني أنّ مُسْنَد عليّ رضي الله عنه له في خمسة مجلدات ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 452
مساهمون: الذهبي
ص٤٥٢