النَّيْسَابوريُّ في الطبقة الآتية . فالأظهر في شيخ أبي داود أنه النَّيْسَابوريُّ ، لأنه سمع بمكة من المقرئ ولقي الحميدي . وأما أبو يونس الجمحي فإنه أصغر من ذلك بقليل . وأما ابن مدوية فإن شيخنا أبا الحجاج سمى له نيفا وعشرين شيخا ، ما فيهم أحد لقيه بمكة ، هذا مع بقاء الاحتمال في الثلاثة .
374 - محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب بن محمد ، أبو عبد الله التميمي القيرواني [ الوفاة : 261 - 270 ه ]
أمير المغرب .
ولي الإمرة سنة خمسين ومائتين ، فامتدت أيامه ، وجرى على سنن من قبله من آبائه الأغلبيين . وكان أديبا عاقلا فاضلا حسن السيرة ، غير أن في أيامه استولت الروم لعنهم الله على كثير من صقلية ومدائنها . وقد أنشأ حصونا ومحارس عديدة على البحر وسواحله .
توفي سنة إحدى وستين في غالب الظن ، وولي بعده أخوه الأمير إبراهيم فطالت أيامه . 375 - محمد بن أحمد بن حفص الحرشي ، أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الإمام ، [ الوفاة : 261 - 270 ه ]
والد أبي عمرو .
سَمِعَ : يحيى بن يحيى ، وعبدان بن عثمان ، وعفان ، ومسلم بن إِبْرَاهِيم ، وَسُلَيْمَان بن حرب ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وطبقتهم في خراسان والعراق والحجاز .
وكان من كبار الفقهاء بنيسابور ؛
رَوَى عَنْهُ : أبو عمرو المستملي ، وأبو عمرو الحيري ، وابن خزيمة ، وآخرون .
قال ابنه أبو عمرو الحيري : سَمِعْتُ أبي يقول : قلت للقَعْنَبيّ : ما لك لا تروي عن شعبة غير حديث ؟ قال : كان يستثقلني فلا يحدثني .
وقال ابن خزيمة : أول من حمل علم الشافعي إلى خراسان محمد بن أحمد بن حفص . عنى ابن خزيمة بعلم الشافعي كتاب الرسالة ، فإن محمدا هذا لم يدخل مصر .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 389
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٩