353 - ت ن : عِيسَى بْن أَحْمَد بْن عِيسَى بْن وَرْدان أبو يحيى الْبَغْدَادِيّ ، ثُمَّ العسقلانيّ . [ الوفاة : 261 - 270 ه ]
عسقلان بلْخ ، وهي محلّة معروفة .
رحل وسَمِعَ : بقيَّةَ بْن الوليد ، وعبد اللَّه بْن وَهْبُ ، وضَمْرَة بْن ربيعة ، وعبد الله بن نمير ، وبشر بن بكر التنيسي ، وطائفة .
وَعَنْهُ : التّرمِذيّ ، والنَّسائيّ ، وحامد بْن بلال ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومحمد بْن عَقِيل البلْخي ، والهَيْثَم بْن كُلَيْب الشاشي فأكثر .
وقد وثقه النسائي .
وتوفي سنة ثمان وستين ، في عشر المائة ، وقد روى عنه أبو حاتم الرازي وقال : صدوق .
وحدَّث عَنْهُ من أَهْل نَسْف خلْقٌ ، منهم : حماد بن شاكر ، وإبراهيم بن معقل . ويقال : وُلِدَ سنة ثمانين ومائة . 354 - عِيسَى بْن رزق الله ، أبو موسى النهرواني . [ الوفاة : 261 - 270 ه ]
عَنْ : أبي داود صاحب الطيالسة ، وعمر بن يونس اليمامي وجماعة .
وَعَنْهُ : عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره .
صدوق . 355 - عيسى ابن الشَّيْخ ، أحد الأمراء المذكورين ، أبو مُوسَى الشَّيْبانيّ الذُّهْليّ الدِّمشقيّ . [ الوفاة : 261 - 270 ه ]
ولي إمرة دمشق فأظهر الخلاف والخروج عن الطاعة سنة خمسٍ وخمسين ، وأخذ الأموال ، وتغلب على دمشق ، فجهز المعتمد لحربه جيشا عظيما عليهم أماجُور . فجهّز الأمير عِيسَى لملتقاه وزيره ظفْر بْن اليمان وولده مَنْصُور بْن عِيسَى ، فانكسروا وقُتِل ابنه فِي المعركة وأُسِر الوزير ، وصلب بظاهر البلد ، وجرت له أمورٌ بعد ذلك .
قَالَ الصُّوليّ : حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن فَهْم أنّ بعض الظرفاء قصد عيسى ابن الشيخ بآمد فأنشده :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 382
مساهمون: الذهبي
ص٣٨٢