تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - الحوادث - دخلت سنة إحدى وستين ومائتين تُوُفيّ فيها : أَحْمَد بْن سُلَيْمَان الرَّهاويّ الحافظ ، وأحمد بْن عَبْد الله بْن صالح العجْليّ الحافظ نزيل أطرابلس المغرب ، وقاضي القضاة الحَسَن بْن محمد بْنِ أَبِي الشَّوَارِبِ ، وشُعيب بْن أيّوب الصَّريفينيّ ، وأبو شعيب السُّوسيّ ، وعليّ بن إشكاب ، وعلي بن سهل الرملي ، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغافقي ، ومحمد بْن أشكاب ، ومحمد بْن سَعِيد بْن غالب العطّار ، ومسلم صاحب " الصّحيح " ، وتمامُ خمسةٍ وخمسين رجلًا ضبطتُ وَفَيَاتهم فِي غير هَذِهِ البُقْعة . وفيها مالت الدَّيلم إِلَى يعقوب بْن اللَّيث الصّفّار ، وتخلَّت عن الحَسَن بْن زَيْدٍ فأحرق الحسن منازلهم وصار إلى كرمان . وفيها كتب المعتمد كتابًا قُرِئ على من ببغداد من حُجّاج خُراسان والرِّيّ ، مضمونه : انّي لم أولِّ يعقوبَ بْن اللَّيْث خُراسان ، ويأمرهم بالبراءة منه . وفيها ولّي المعتمد أَبَا السّاج إمرة الأهواز وحرْب صاحب الزَّنج ، فسار إليها ، فأقام بها . فبعث إليه قائد الزَّنج عليّ بْن أبان ، وبعث إليه أبو السّاج صهره عَبْد الرحمن ، فاقتتلوا وكانت بينهم وقعة عظيمة ، قُتِلَ فيها القائد عَبْد الرَّحْمَن ، وانحاز أبو السّاج إِلَى عسكر مكْرم ، ودخل الزَّنج الأهواز ، فقتلوا وسبوا ثم ولي قتال الزنج إبراهيم بن سيما القائد . وفيها كتب المعتمد لأحمد بْن أسد بولاية بخارى وسمرقند وما وراء النهر . وفيها سار يعقوب بْن اللَّيْث إِلَى فارس ، فالتقى هُوَ وابن واصل ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 241 | الذهبي / بشار عوّاد معروف