تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1050

مساهمون:

ص١٠٥٠
الطبراني ، وابن قانع ، وسماه غيرهما أحمد . 500 - محمد بن نصر ، أبو جعفر الهمذاني حمويه ، مَمُّوس . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] شيخ صدوق رحّال ، سَمِعَ : عبد الرحمن بن إبراهيم دُحَيْم ، ومحمد بن رُمْح ، وحرملة ، وطبقتهم . وَعَنْهُ : أحمد بن إسحاق بن نيخاب ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ ، وجماعة ، وابن أبي داود مع تقدمه . 501 - محمد بن النَّضْر بن سَلَمَةَ بن الجارود بن يزيد . الحافظ أبو بكر الجاروديّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه الحنفي . [ الوفاة : 291 - 300 ه ] قال الحاكم : كان شيخ وقته حفظًا وكمالًا ورياسة ، وأبوه وجدّه كلّهم رأيّيون . سَمِعَ : إِسْحَاق بْن راهَوَيْه ، وعَمْرو بْن زُرَارَة ، وسُوَيد بن سعيد ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب ، وأبا كريب ، وإسماعيل بن موسى سِبْط السَّنْديّ ، وطائفة . وَعَنْهُ : إمام الأئمّة ابن خزيمة ، وأبو عمرو الحيري ، وأبو حامد ابن الشَّرْقيّ ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم ، وطائفة . وكان رفيق مسلم في الرحلة . قَالَ ابن أَبِي حاتم : سمعتُ منه بالرّيّ ، وهو صدوق من الحفاظ . وقال أبو أحمد الحاكم : كان محمد بن يحيى يستعين بعربيّة أبي بكر الجاروديّ في مصنَّفاته ، ويُبيِّته عنده . وقال محمد بن يعقوب الأخرم : لما قَتَلَ أحمدُ الخُجُسْتانيّ حَيْكان هَمَّ بقتل الجاروديّ ، فلبس الجاروديّ عَباءَة وخرج مع الجمالين إلى أصبهان . قلت : ثم رجع بعد إلى بلده . وتُوُفّي في ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وكانت له جَنَازة مشهودة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1050 | الذهبي / بشار عوّاد معروف