تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
إذا قيل ما أضناك باحت دموعه بإظهار ما يخفى وليس كلام
وقال في عمرو بن سعيد بن سالم ما قد ذكرناه في أخباره . وقال أيضا :
إن كفّي إذا التقينا تراها تتنزى ( 1 ) إلى قفا حيان ولها عطفة ولا بد منها بعده في قفا أبى عثمان ( 2 ) ذهبت كلّ لذة لي الَّا لذتى في تفقد الإخوان واشتعافى بصفع من يدّعى الشع ر بلا خبرة ولا إحسان
قال أبو بكر : حدّثنى عون بن محمد ، قال : كتب أحمد بن يوسف إلى إسحاق بن إبراهيم الموصلي - وقد زاره إبراهيم بن المهدي - : عندي من أنا عنده ، وحجتنا عليك إعلامنا لك ، والسلام . ومن غير طريق عون أنه كتب تحت هذا :
عندي من تبهج القلوب له فان تخلفت كنت مغبونا
وقال يمدح العلاء بن وضاح :
قل للعلاء بن وضاح فتى المنن يا مشتري الحمد بالغالي من الثمن أنت الذي لان للإخوان جانبه وإن تعاوره الأعداء لم يلن
وقال يمدح الخدم :
مبرّؤن من الشّعر الكريه ومن ريب الأيور وأخراج المنايين فهم نساء إذا ما شئت خلوتهم وهم رجال لدى الهيجاء يحمونى
قال أبو بكر : حدّثنى القاسم بن إسماعيل ، قال سمعت إبراهيم بن العباس ينشد لأحمد بن يوسف :
هامش
( 1 ) في الموشح أراها تتندى ( 2 ) وفيه أبى عمران
الأوراق — صفحة 228 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن