وظبي ذو دلال غ
نج في طرفه فتره
له من عنبر الهند
على جبهته طرّه
وقدّ قد حكى الغصن
ووجه لاح كالزهره
غزال جعل الدّرّ
له من لفظه سحره
فما يلفظ إلَّا س
قطت من فمه درّه
يثنى ويغنى قل
لعبد اللَّه ياعرّه ( 1 )
لقد صيرتني لما
نطقت الشعر بي شهره
فكم من نخرة قد ن
خر الشّرب ومن نعره
ولَّبوه كما لبى
حليف الحجّ والعمرة
وصرنا فيه صفّين
تبارى زمرة زمره
فكنا يمنة نصف
ونصف جالس يسره
وأمّرنا أميرين
وكل جائز الإمره
فناديتهم صبرا
قليلا تنجلى الغبرة
إلى أن خان أصحابي
وذاقوا سرعة الفترة
بنفسي أنتم كرّوا
فإن الفتح في الكرّه
فكرّوا بعد ما واللَّه
همّ القوم بالفرّه
وما زلت بهم حتى
أتانا اللَّه بالنّصره
وحتى جعل اللَّه
على أعدائنا الدّبره
أمير ( 2 ) القوم قد دبّ
ر أن يغلب بالكسره
رجا أمرا تمناه
فأخطت استه الحفره
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ولعلها ياغره
( 2 ) بالأصل أمين