تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ألست القندة الحلو ة يا أحلى من القنده ( 1 ) فتاة رشحها مسك وفى ريقتها شهده إذا ما عبرت ( 2 ) قالت أيا أمّ ويا جدّه فما يبكيك من قرد لقرد أمّه قرده لئيم الجد كأبى الزن د إمّا اقتدحوا زنده تقى اللَّه وكونى أمة حازمة جلده وقولي قول ذي لبّ رجا اللَّه وما عنده أيا ربّ لك الحمد على الرّخاء والشّده
وهى طويلة . قال أبو بكر : وأنشدنا محمد بن يزيد المبرّد لأبى شاكر عبد الله بن عبد الحميد وهو أخو أبان :
يا طلل الحىّ جادك الطَّلل مالك وحش العراص يا طلل لست أرى فيك من عهدت وقد كنت لهم موطنا ، فما فعلوا ؟ أيام حبل الصفاء منك ومن بهجة بيت الأسباب متصل جارية كالمهاة بارعة ( 3 ) ال خدين والخدّ شادن عطل لم تلق بؤسا ولم تعان أذى لكن عداها النعيم والجذل دسّت رسولا أن ائتنا رقدة ال حىّ إذا ما علمتهم غفلوا فجئت والليل مكتسى سدف ( 4 ) ال ظَّلمة وهنا والطرق أختيل حتى أجزت الاحماس ( 5 ) إني على أمثال هاتيك حازم بطل
هامش
( 1 ) القندة : عسل قصب السكر إذا جمد ( 2 ) عبر به الامر اشتد عليه ( 3 ) الأصل : بادعها ( 4 ) السدف بفتح السين وضمها الظلمة ( 5 ) الاحماس : أصوات الرجال
الأوراق — صفحة 70 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن