- [ حَرْفُ الْهَاءِ ] 413 - هَارُونُ بْنُ كَثِيرٍ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
عَنْ : زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِفَضَائِلِ الْقُرْآنِ سُورَةً سُورَةً ،
رَوَاهُ عَنْهُ : سَلامٌ الطَّوِيلِ ، وَالْقَاسِمُ بْنِ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، وَهُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ ، وَلا يُعْرَفُ هَارُونُ ، وَلَعَلَّهُ الآفَةُ . 414 - خ م د ت ن : هَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيُّ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ ، مَوْلاهُمُ ، الْبَصْرِيُّ الأعور ، [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
صاحب القراءة وَالْعَرَبِيَّةِ .
كَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ ، وَاشْتَغَلَ وَبَرَعَ وَسَادَ .
رَوَى عَنْ : أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، وَثَابِتٍ ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ ، وَشُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ ، وَطَائِفَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ .
وَعَنْهُ : جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ ، وَبَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ ، وَشَيْبانُ بْنُ فَرُّوخٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، وَالتَّبُوذَكِيُّ ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَطَائِفَةٌ .
وَثَّقَهُ الأَصْمَعِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ .
وَكَانَ رَأْسًا فِي النَّحْوِ وَالْقِرَاءَةِ .
رَوَى أَنَّ رَجُلا نَاظَرَهُ يَوْمًا فَقَطَعَهُ هَارُونُ ، فَتَحَيَّرَ الرَّجُلُ مَاذَا يَقُولُ ، فَقَالَ : أَنْتَ كُنْتَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمْتَ ، فَقَالَ : فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، فَقَطَعَهُ أَيْضًا .
وَقَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي إِسْحَاقَ .
رَوَى قِرَاءَةَ ابْنِ كَثِيرٍ عَنْهُ ، وَتَصدَّرَ لِلإِقْرَاءِ . 415 - ع : هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ ، [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
أَحَدُ الأَثْبَاتِ .
عَنْ : عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَمَنْصُورٍ ، والأَعْمَشِ ، وَبَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، وَجَمَاعَةٍ .
وَعَنْهُ : أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ ، وَأُسَيْدٌ الْجَمَّالُ ، وَآخَرُونَ .
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ . 416 - هُذَيْلُ بْنُ بِلالٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 532
مساهمون: الذهبي
ص٥٣٢