تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 968

مساهمون:

ص٩٦٨
خَطًّا وَنَقْطًا لِلْمُصْحَفِ ، وَأَجْمَلِهِمْ وَأَنْبَلِهِمْ . وَرَوَى أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَطَاءٍ فَجَعَلَ يَسْأَلُنِي ، فَكَانَ أَصْحَابُهُ أنكروا ذلك وقالوا : تَسْأَلُهُ ؟ قَالَ : وَمَا تُنْكِرُونَ هُوَ أَعْلَمُ مِنِّي . وَقَالَ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ : سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ الْقَاضِي يَقُولُ : مَا وَلِيَ الْقَضَاءَ أَحَدٌ أَفْقَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا أَقْرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلا أَقْوَلُ حَقًّا بِاللَّهِ ، وَلا أَعَفُّ مِنِ ابن أبي ليلى . وقال : شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . وقال ابن معن : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى مَا رَوَى عَنْ عَطَاءٍ . وقال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لا يُحْتَجُّ بِهِ ، سَيِّئُ الحفظ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ ، وَغَيْرُهُ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : رديء الحفظ ، كثير الوهم . وقال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : عَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَقْلُوبَةٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْمُحَارِبِيُّ : طَرَحَ زَائِدَةُ حَدِيثَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : سألت زائدة عن ابن أَبِي لَيْلَى فَقَالَ : ذَاكَ أَفْقَهُ النَّاسِ . وَقَالَ عائذ بْنُ حَبِيبٍ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَقُولُ : مَا أَقْرَعَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ حَقٌّ ، وَمَا لَمْ يُقْرِعْ فَهُوَ قِمَارٌ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ : سَأَلْتُ جَرِيرًا قُلْتُ : مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ يُسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ ؟ قَالَ : كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى مَنْ أَشَدِّهِمْ فِي ذَلِكَ . وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَافِرِينَ : سَأَلْتُ مَنْصُورًا : مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْكُوفَةِ ؟ قَالَ : قَاضِيهَا ، يَعْنِي ابْنَ أبي ليلى .