كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ .
وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ .
386 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْخُزَاعِيُّ ، مَوْلاهُمْ [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
رَوَى عَنْ : سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ .
وَعَنْهُ : مَالِكٌ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَيْحَيَى الْقَطَّانُ ، وَآخَرُونَ .
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحُ الْحَدِيثِ . 387 - 4 : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، [ الوفاة : 141 - 150 ه ]
قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا فِي زَمَانِهِ .
رَوَى عَنْ : الشَّعْبِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْحَكَمِ ، وَنَافِعٍ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ مَرَّةَ ، وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ .
رَوَى عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَزَائِدَةُ ، وَوَكِيعٌ ، وَالْخُرَيْبِيُّ ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَغَيْرُهُ .
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : كان أفقه أهل الدنيا .
وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ : كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا ، صَاحِبَ سُنَّةٍ ، جائز الحديث ، قارئاً ، عالماً بالقرآن .
وقال أَبُو زُرْعَةَ : لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ .
وقال أَحْمَدُ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ .
وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شيوخ .
قلت : قرأ على الشعبي عن علقمة ، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا ، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سعيد بن جبير ، وكان حمزة يقول : تعلمنا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ . وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ ، وأحسنهم
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 967
مساهمون: الذهبي
ص٩٦٧