تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧
كَانُوا يَجِدُونَ فِي الرِّوَايَةِ خُرُوجَهُ عَلَى الْمَنْصُورِ . وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَ مُحَمَّدًا الدِّيبَاجَ لَيْلَةَ جَاءَهُ خُرُوجُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ بِالْمَدِينَةِ . 386 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْخُزَاعِيُّ ، مَوْلاهُمْ [ الوفاة : 141 - 150 ه ] رَوَى عَنْ : سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِي سَلَمَةَ . وَعَنْهُ : مَالِكٌ ، وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَيْحَيَى الْقَطَّانُ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَالِحُ الْحَدِيثِ . 387 - 4 : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ ، [ الوفاة : 141 - 150 ه ] قَاضِي الْكُوفَةِ وَفَقِيهُهَا وَعَالِمُهَا وَمُقْرِئُهَا فِي زَمَانِهِ . رَوَى عَنْ : الشَّعْبِيِّ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْحَكَمِ ، وَنَافِعٍ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَعَمْرِو بْنِ مَرَّةَ ، وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ يُدْرِكِ السَّمَاعَ مِنْ أَبِيهِ . رَوَى عَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالسُّفْيَانَانِ ، وَزَائِدَةُ ، وَوَكِيعٌ ، وَالْخُرَيْبِيُّ ، وَابْنُهُ عِمْرَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، وَغَيْرُهُ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ : كان أفقه أهل الدنيا . وقال أَحْمَدُ العِجْلِيُّ : كَانَ فَقِيهًا صَدُوقًا ، صَاحِبَ سُنَّةٍ ، جائز الحديث ، قارئاً ، عالماً بالقرآن . وقال أَبُو زُرْعَةَ : لَيْسَ هُوَ بِأَقْوَمِ مَا يَكُونُ . وقال أَحْمَدُ : مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ : مِنْ جَلالَتِهِ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى عَشَرَةِ شيوخ . قلت : قرأ على الشعبي عن علقمة ، وَقَرَأَ عَلَى أَخِيهِ عِيسَى عَنْ وَالِدِهِمَا ، وَقَرَأَ عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ قِرَاءَتِهِ عَلَى سعيد بن جبير ، وكان حمزة يقول : تعلمنا جَوْدَةُ الْقِرَاءَةِ عِنْدَهُ . وَكَانَ مِنْ أَحْسَبِ النَّاسِ ، وأحسنهم