وثّقه يحيى بن معين وغيره .
- [ حَرْفُ الطَّاءِ ] 103 - ع : طاوس بن كيسان ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَمَانِيُّ الْجَنَدِيُّ [ الوفاة : 101 - 110 ه ]
أَحَدُ الْأَعْلَامِ .
كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الفرس الذين سَيَّرهُمْ كِسْرَى إِلَى الْيَمَنِ ، مِنْ مَوَالِي بَحِيرِ بْنِ رَيْسَانَ الْحِمْيَرِيِّ ، وَقِيلَ : هُوَ مَوْلَى لِهَمْدَانَ .
سَمِعَ : زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ ، وابن عباس ، وزيد بن أرقم ، وطائفة .
وَعَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ ، وَحَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى الدِّمَشْقِيُّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ .
قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مثل طاوس .
وَرَوَى عَطَاءٌ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : إِنِّي لأَظُنُّ طَاوُسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ .
وَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ : كَانَ طَاوُسٌ فِينَا مِثْلَ ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ .
وَرَوَى ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عن ابن أَبِي نُجَيْحٍ ، قَالَ مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ : رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ وَالنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بَابِهَا يَقُولُ لَكَ : " اكْشِفْ قِنَاعَكَ وَبَيِّنْ قِرَاءَتَكَ " ، قَالَ : أَسْكُتْ لا يسمع هذا منك أحد ، قال : ثُمَّ خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهُ انْبَسَطَ فِي الْكَلامِ ، يَعْنِي فَرَحًا بِالْمَنَامِ .
رَوَى هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ .
وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : إِنَّ الأَسَدَ حَبَسَ لَيْلَةً النَّاسَ فِي طَرِيقِ الْحَجِّ ، فَدَقَّ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَلَمَّا كَانَ السَّحَرُ ذَهَبَ عَنْهُمْ ، فَنَزَلُوا وَنَامُوا وَقَامَ طَاوُسُ يُصَلِّي ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَلا تَنَامُ ؟ قَالَ : وَهَلْ يَنَامُ أحدٌ السَّحَرَ !
قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : وَسَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ الزُّبَيْرِ الصَّنْعَانِيَّ يُحَدِّثُ أَنَّ أَمِيرَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 65
مساهمون: الذهبي
ص٦٥