تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
الْجُرَشِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ ( م 4 ) ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ ( م ن ) ، وَمَكْحُولٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ( م ) ، وَجَمَاعَةٍ ، وَرَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ . وَعَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَخَلْقٌ ، سَمِعَ مِنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ حَدِيثًا . وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ : قَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ : أَتَيْتُ الشَّامَ فَلَقِيَنِي غَيْلانُ فَقَالَ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أسألك عن مسائل ، قلت : سَلْنِي عَنْ خَمْسِينَ مَسْأَلَةً وَأَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَتَيْنِ ، قَالَ : سَلْ يَا دَاوُدُ ، قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ أَفْضَلِ مَا أُعْطِيَ ابْنُ آدَمَ ، قَالَ : الْعَقْلَ ، قُلْتُ : فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْعَقْلِ مَا هُوَ ، شَيْءٌ مُبَاحٌ لِلنَّاسِ مَنْ شَاءَ أَخَذَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ ، أَوْ هُوَ مَقْسُومٌ ؟ قَالَ : فَمَضَى وَلَمْ يُجِبْنِي . ذَكَرَ كُنْيَتَهُ النَّسَائِيُّ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ معين ، وغيرهما : ثقة . وقال حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْقَهَ مِنْ دَاوُدَ . وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ : عَجَبًا لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَ عُثْمَانَ الْبَتِّيَّ ، وَعِنْدَهُمْ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ . وَقَالَ وُهَيْبٌ : دَارَ الأَمْرُ بِالْبَصْرَةِ عَلَى أَرْبَعَةٍ : أَيُّوبَ ، وَيُونُسَ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، فَقَالَ قَائِلٌ : فَأَيْنَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ . وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ دَاوُدَ بْنِ أبي هند ، إن كان ليفرع العلم فرعاً . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، فَقَالَ : مِثْلُ دَاوُدَ يُسْأَلُ عَنْهُ ، ثِقَةٌ ثِقَةٌ .