بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ذكر طبقة العشر على المعجم - [ حَرْفُ الأَلِفِ ] 1 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِب الْهَاشِمِيُّ الْجَعْفَرِيُّ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ .
وَعَنْهُ : سَعْدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِسْكَنْدَرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَغَيْرُهُمْ .
وَهُوَ مُقِلٌّ ، عِدَادُهُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ . 2 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، المعروف بإبراهيم الإمام ، أَخُو السَّفَّاحِ وَالْمَنْصُورِ ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
كَانَ يَكُونُ بِالْحُمَيِّمَةَ مِنْ أَعْمَالِ الشَّرَاةِ ، عَهِدَ إِلَيْهِ أَبُوهُ مُحَمَّدٌ فِي السَّيْرِ بِالإِمَامَةِ فَبَلَغَ خَبَرَهُ إِلَى مَرْوَانَ الْحِمَارِ ، فَأَخَذَهُ وَحَبَسَهُ مُدَّةً بِحَرَّانَ ، ثُمَّ قَتَلَهُ غِيلَةً .
رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وَجَدِّهِ ، وعن عبد الله بن محمد ابن الحنفية ،
رَوَى عَنْهُ : أخواه ، وَأَبُو مُسْلِمٍ صَاحِبُ الدَّوْلَةِ .
وَكَانَتْ شِيعَةُ بَنِي هَاشِمٍ يَخْتَلِفُونَ إِلَيْهِ وَيُكَاتِبُونَهُ مِنْ خُرَاسَانَ ، وكان أَبُوهُ أَوْصَى إِلَيْهِ ؛ وَلِذَلِكَ كَانُوا يُلَقِّبُونَهُ بِالإِمَامِ ، وهو الذي نفذ أَبَا مُسْلِمٍ دَاعِيًا لَهُ إِلَى خُرَاسَانَ وَجَعَلَهُ مُقَدَّمًا عَلَى دُعَاتِهِ وَنُقَبَائِهِ ، إِلَى أَنِ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَبَلَغَ ذَلِكَ مَرْوَانُ ؛ لِأَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَرْسَلَ رَسُولا مِنْ خُرَاسَانَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَهُ أَعْرَابِيًّا فَصِيحًا ، فَغَمَّهُ ذَلِكَ ، فَكَتَبَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ : أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ يَكُونَ رَسُولُكَ عَرَبِيًّا يَطَّلِعُ عَلَى أَمْرِكَ فَإِذَا أَتَاكَ فَاقْتُلْهُ ، فَخَرَجَ الرَّسُولُ فَفَتَحَ الْكِتَابَ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 609
مساهمون: الذهبي
ص٦٠٩