بحق الله لما وليت أمرهم أخاك إبراهيم ، فَغَضِبَ وَقَالَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ : أَنَا أُوَلِّي إِبْرَاهِيمَ ! ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا الْعَلاءِ ، إِلَى مَنْ تَرَى أَنْ أَعْهَدَ ؟ فَقُلْتُ : أَمْرٌ نَهَيْتُكَ عَنِ الدُّخُولِ فِيهِ فَلا أُشِيرُ عَلَيْكَ فِي آخِرِهِ ، قَالَ : وَأُغْمِيَ عَلَيْهِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ مَاتَ ، فَقَعَدَ قَطَنٌ فَافْتَعَلَ كِتَابًا عَلَى لِسَانِ يَزِيدَ وَدَعَا نَاسًا فَأَشْهَدَهُمْ عَلَيْهِ ، قَالَ أَبِي : وَلا وَاللَّهِ مَا عَهِدَ إِلَيْهِ يَزِيدُ شَيْئًا .
قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ : بُويِعَ فَمَكَثَ سَبْعِينَ لَيْلَةً ، ثُمَّ خُلِعَ ، وَوَلِيَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَأَمَّنَهُ وَبَقِيَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ .
7 - م ت ن : آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَوْلَى قُرَيْشٍ الْكُوفِيُّ ، [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
وَالِدُ يَحْيَى بْنِ آدَمَ .
سَمِعَ : سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، وَعَطَاءً ، وَغَيْرَهُمَا .
وَعَنْهُ : شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَإِسْرَائِيلُ .
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ابْنُهُ لِصِغَرِهِ . 8 - خ م د ن : إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ هُبَيْرَةَ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
عَنْ : ابْنِ عُمَرَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ ، وَأَبِي قَتَادَةَ تَمِيمِ بْنِ نذير الْعَدَوِيِّ ، وَغَيْرِهِمْ .
وَعَنْهُ : الْحَمَّادَانِ ، وَابْنُ عُلَيَّةَ ، وَجَمَاعَةٌ ،
وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لِعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، وَثَّقَهُ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى .
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ . 9 - ع : إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيِّ النَّجَّارِيِّ . [ الوفاة : 131 - 140 ه ]
أَحَدُ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ بِالْمَدِينَةِ ،
سَمِعَ مِنْ : عَمِّهِ لأُمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَأَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عُقَيْلٍ ، وَالطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَأَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ .
وَعَنْهُ : عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَمَالِكٌ ، وَهَمَّامُ بْنُ يَحْيَى ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَآخَرُونَ .
وَكَانَ مَالِكٌ لا يُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا ، وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى الاحْتِجَاجِ بِهِ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 612
مساهمون: الذهبي
ص٦١٢