بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ( الحَوَادِثُ ) - حَوَادِثُ سَنَةَ إحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مُجْمَلا :
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ الْمَرْوَزِيُّ ، إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ الْبَصْرِيُّ ، إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ ، أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَالِمُ الْبَصْرَةِ ، تَوْبَةُ الْعَنْبَرِيُّ الْبَصْرِيُّ ثِقَةٌ ، الْرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ ، الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ ، سُمَيٌّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ الْمَكِّيُّ ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي قَوْلِ خَليِفَةَ ، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ السبئي ، عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الْبُنَانِيُّ الْبَصْرِيُّ ، عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ التَّيْمِيُّ ، فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ أَحَدُ الْعُبَّادِ ، مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ الْكُوفِيُّ ، مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَلَى الصَّحِيحِ ، نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ الأَمِيرُ ، هَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ ، وَقِيلَ : بَعْدَهَا ، وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ الْمُعْتَزِلِيُّ ، يَزِيدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الأَزْدِيُّ ، ثُمَّ النَّحْوِيُّ ، مِنْ نَحْوِ الأَزْدِ .
وَفِيهَا تَوَجَّهَ قُحْطُبَةُ بْنُ شَبِيبٍ بَعْدَ قَتْلِ نُبَاتَةَ مِنْ جُرْجَانَ فَجَهَّزَ ابْنُ هُبَيْرَةَ جَيْشًا عَظِيمًا ، فَنَزَلَ بَعْضُهُمْ بِهَمَذَانَ وَبَعْضُهُمْ بِمَاهٍ وَبِغَيْرِهَا ، وَعَلَيْهِمْ وَلَدُهُ دَاوُدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ ، وَعَامِرُ بْنُ ضُبَارَةَ ، فَالْتَقَوْا بِنَوَاحِي أَصْبَهَانَ فِي رَجَبٍ ، فَقُتِلَ فِي الْمَصَافِّ عَامِرٌ ، وَانْهَزَمَ دَاوُدُ وَجَيْشُهُ .
فَذَكَر مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ أَنَّ عَامِرَ بْنَ ضُبَارَةَ كَانَ فِي مِائَةِ أَلْفٍ ، وَكَانَ قُحْطُبَةُ فِي عِشْرِينَ أَلْفًا ، قَالَ : فَأَمَرَ قُحْطُبَةُ بِمُصْحَفٍ فَرُفِعَ عَلَى رُمْحٍ ، ثُمَّ نَادَى : يَا أَهْلَ الشَّامِ ، إِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى مَا فِي هَذَا الْمُصْحَفِ ، فَشَتَمُوهُ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَطُلِ الْقِتَالُ حَتَّى انْهَزَمُوا ، ثُمَّ نَزَلَ قُحْطُبَةُ وَابْنُهُ الحسن على
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 583
مساهمون: الذهبي
ص٥٨٣