وقال : فما فعلت أختها ؟ قُلْتُ : دَرَجَت بين أبيات الحيّ ونَفَعَتْنا ، قَالَ : فما قُلْتُ فيها ؟ قُلْتُ :
كأنّ ظَلامَةَ أختَ شَيْبانْ . . . يتيمةٌ ووالداها حَيَّانْ
الرأسُ قملٌ كُلُّهُ وصِئْبَانْ . . . وليس فِي الرِّجْلَيْن إلا خَيْطانْ
فهي التي يَذْعر منها الشَّيْطَانْ .
فَوَصَلني هشامُ بدنانير ، وقَالَ : اجْعَلْها فِي رِجْلَيْ ظَلامَة .
وهو القائل :
أنا أبو النجم وشعري شعري .
- [ حَرْفُ الْقَافِ ] 225 - خ 4 : القاسم بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلَيُّ ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الفقيه ، [ الوفاة : 111 - 120 ه ]
قاضي الكوفة
وكان ممّن لم يأخذ عَلَى القضاء رِزْقًا ، وهو أخو مَعَن ،
رَوَى عَنْ : أبيه ، وابن عمر ، وجابر بن سمرة ، ومسروق ، وغيرهم ،
وَعَنْهُ : الأعمش ، وابن أبي ليلى ، ومسعر ، والمسعودي ، وآخرون .
وثقه ابن معين وغيره .
قال محارب بن دثار : صحبناه إلى بيت المقدس ، ففضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت وبالسخاء .
وقال ابن عيينة : قُلْتُ لمِسْعَر : مَن أشدّ مِنْ رأيتَ تَوَقّيًا للحديث ؟ قَالَ : القاسم بن عبد الرحمن .
وقال ابن المديني : لم يلق ابن عمر .
وقال خليفة بن خيّاط : عزله ابن هُبَيْرَة عَنِ القضاء سنةَ ثلاثٍ ومائة بالحُسَين بْن الحَسَن الْكِنْدِيِّ ، قَالَ الأعمش : كنت أجلس إلى القاسم وهو قاضٍ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 298
مساهمون: الذهبي
ص٢٩٨