تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
وقال : فما فعلت أختها ؟ قُلْتُ : دَرَجَت بين أبيات الحيّ ونَفَعَتْنا ، قَالَ : فما قُلْتُ فيها ؟ قُلْتُ : كأنّ ظَلامَةَ أختَ شَيْبانْ . . . يتيمةٌ ووالداها حَيَّانْ الرأسُ قملٌ كُلُّهُ وصِئْبَانْ . . . وليس فِي الرِّجْلَيْن إلا خَيْطانْ فهي التي يَذْعر منها الشَّيْطَانْ . فَوَصَلني هشامُ بدنانير ، وقَالَ : اجْعَلْها فِي رِجْلَيْ ظَلامَة . وهو القائل : أنا أبو النجم وشعري شعري . - [ حَرْفُ الْقَافِ ] 225 - خ 4 : القاسم بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلَيُّ ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الفقيه ، [ الوفاة : 111 - 120 ه ] قاضي الكوفة وكان ممّن لم يأخذ عَلَى القضاء رِزْقًا ، وهو أخو مَعَن ، رَوَى عَنْ : أبيه ، وابن عمر ، وجابر بن سمرة ، ومسروق ، وغيرهم ، وَعَنْهُ : الأعمش ، وابن أبي ليلى ، ومسعر ، والمسعودي ، وآخرون . وثقه ابن معين وغيره . قال محارب بن دثار : صحبناه إلى بيت المقدس ، ففضلنا بكثرة الصلاة وطول الصمت وبالسخاء . وقال ابن عيينة : قُلْتُ لمِسْعَر : مَن أشدّ مِنْ رأيتَ تَوَقّيًا للحديث ؟ قَالَ : القاسم بن عبد الرحمن . وقال ابن المديني : لم يلق ابن عمر . وقال خليفة بن خيّاط : عزله ابن هُبَيْرَة عَنِ القضاء سنةَ ثلاثٍ ومائة بالحُسَين بْن الحَسَن الْكِنْدِيِّ ، قَالَ الأعمش : كنت أجلس إلى القاسم وهو قاضٍ .