تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
وسَعِيد بْن المسيّب . وَعَنْهُ : زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ ، وعنبسة بْن سَعِيد الرازي ، ويعقوب القُمّي ، وأَبُو صخْر حُمَيْد بْن زياد . وهو مُقِلّ ، اختلفوا فِي توثيقه . قَالَ ابن مَعِين : لَيْسَ بذاك ، عنده مناكير . وقَالَ أَبُو زُرْعة : لَا بَأْسَ بِهِ . وقَالَ أَبُو دَاوُد : مُنْكَر الحديث . 217 - عيسى بْن سِيلان المُزَني الْمَكِّيّ [ الوفاة : 111 - 120 ه ] حدَّث بمصر عَنْ أَبِي هريرة . وَعَنْهُ : زيد بن أسلم ، والليث بن سعد ، وابن لهيعة . - [ حَرْفُ الْغَيْنِ ] * - غيلان بن عقبة ، هو ذو الرمة الشاعر [ الوفاة : 111 - 120 ه ] تقدم في الذال . 218 - غيلان القدري ، أبو مروان ، [ الوفاة : 111 - 120 ه ] صاحب مَعْبَد الْجُهَني ناظَرَه الأَوزاعيّ بحضرة هشام بْن عَبْد الملك ، فانقطع غَيْلان ، ولم يتُب . وكان قد أظهر الْقَدَرَ فِي خلافة عُمَر بن عبد العزيز ، فاستتابه عمر ، فقال : لقد كنت ضالا فهدَيْتني . وقَالَ عُمَر : اللَّهُمَّ إن كان صادقاً ، وإلا فاصلبه واقطع يدَيه ورِجْلَيه ، ثم قَالَ : أَمِّنْ يا غَيْلان ، فَأمَّن عَلَى دُعائه . وروينا عَنْ حسان بْن عطية أنّه قَالَ : يا غَيْلان ، والله لئن كنتَ أُعطِيتَ لسانًا لم نُعْطَه ، إنّا لَنَعْرِفْ باطلَ ما جئتَ بِهِ . وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ . عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سالم . عن الأحوص بن حكيم . عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ . عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصامت قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ غَيْلان ، أضَرّ عَلَى أمّتي مِنْ إبليس " . مروان واهي الحديث . وقد حجّ بالنَّاسَ هشام بْن عَبْد الملك سنة ستٍ ومائة ، فِي أول خلافته ، وكان معه غَيْلان يُفتي النَّاسَ ويحدّثهم وكان ذا عبادة وتألُّه وفصاحة وبلاغة ، ثم نفذتْ فيه دعوةُ الإِمَام الراشد عُمَر بْن عَبْد العزيز ، فأُخِذ وقُطِّعَتْ